الأربعاء، ٢٠ يونيو ٢٠٠٧

الاتجاه المعاكس 1

تنويــه: هذه حلقة متخيلة من برنامج الاتجاه المعاكس يتم فيها استضافة كل من الدكتور خفرع وهو رمز للدكتور عمرو اسماعيل ، والحاج متولي وهو يمثل المدافعين عن السنة النبوية الشريفة .

الاتجاه المعاكس 1

بقلم: حسام السيسي
4/30/2006 1:03:00 PM
نترككم ايها السادة مع حلقة جديدة من برنامج الاتجاه المعاكس:فيصل القاسم: هل آتى الطرح العلماني في دولنا الإسلامية ثماره أخيراً ؟وهل نجح العلمانيون الجدد فيما فشل فيه سابقوهم؟ وهل استطاع العلمانيون الجدد بث أفكارهم بشكل أوسع بعد الثورة التكنولوجية وظهور الانترنت ؟ أليس التعاون القائم بين العلمانيين وما يسمى بالقرآنيين يشكل إجهاضاً للمشروع الإسلامي وإلى الأبد؟ولكن ألم يسفر هذا التحالف بين العلمانيين والقرآنيين عن تمسك أكبر من الشعوب الإسلامية بدينهم؟ ألم تثبت موجة الغضب من الإسلاميين التي واجهوا بها هذا التحالف أن هذه الشعوب مسلمة بفطرتها وأن الدين خط أحمر ؟أسئلة كثيرة في هذا الخصوص أطرحها على ضيفيّ من القاهرة الحاج متولي والدكتور خفرع، نبدأ النقاش بعد الفاصل.

[فاصل إعلاني]

فيصل القاسم: أهلا بكم مرة أخرى مشاهديّ الكرام نحن معكم على الهواء مباشرة في برنامج الاتجاه المعاكس يأتيكم من القاهرة، بإمكانكم التصويت على موضوع هذه الحلقة مدى نجاح التحالف بين العلمانيين وما يسمى بالقرآنيين في إسقاط المشروع الإسلامي ، وفي الواقع فإن التصويت حتى هذه اللحظة يشهد إقبالا كبيرا حيث جاءت نسبة 96.7% تنكر تحقق هذا النجاح بينما جاءت النسبة المتبقية لتؤكد وجوده ، دكتور خفرع ما رأيك بهذه النسبة وأنت ترى هذا الفارق الكبير بين النسبتين والذي جاء ضد مشروعكم؟

الدكتور خفرع: يا دكتور فيصل هذه النسب لا تمثل واقعاً ، فلا بد أن هذا التصويت لا يعكس الحقيقة فقد قامت به مجموعة من الاسلاميين وهم كثيروا العدد فصوتوا بكثافة حتى تنقلب النتيجة لصالحهم ، ويكفي ان يفسروا لأتباعهم ان هذا التصويت جهاد إلكتروني وعندها يحدث ما نراه الآن من نسبة وهمية.

فيصل القاسم: أهه ، فلماذا لم يقم تحالفكم بدعوة أتباعكم إلى التصويت؟

الدكتور خفرع: يا سيدي الفاضل نحن لا نلجأ إلى هذه الأساليب الرخيصة ، ولا نملك شعارات كالجهاد الالكتروني والاسلام هو الحل .

فيصل القاسم: جميل جدا ليس لكم شعارات ! أتوجه الى الحاج متولي مارأيك يا حاج بهذه النسبة وهل توافق على ما طرحه الدكتور أنها مزيفة ناتجة عن شعارات تستخدمونها للحصول على التأييد؟

الحاج متولي: بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على نبيه الكريم وبعد، فيا دكتور فيصل لا أعتقد أن حجة كهذه التي طرحها الأخ الفاضل يمكن أن يستسيغها ذو عقل ، وهي الحجة الواهية ذاتها التي يستخدمونها عندما يثبت المشروع الاسلامي وجوده وبكثافة لدى كافة طبقات المجتمع الاسلامي ، فأفراد هذا المجتمع مهما بعدوا عن الدين إلا أنه يجري في عروقهم ويعتبرون التخلي عنه تخلي عن دمائهم.

فيصل القاسم: أها ، جميل جدا ، ولكن ما رأيك يا حاج بالرأي القائل ان التحالف بين العلمانيين والقرآنيين قد حقق الكثير خاصة بعد ظهور شبكة الإنترنت وسهولة نشر الأفكار؟

الحاج متولي: أولا يا دكتور فيصل انا أرفض تماما إطلاق مسمى (القرآنيين) على من ينادي بإنكار السنة وإثبات القرآن لذلك سأستخدم مصطلح (الرشاديون) نسبة الى مؤسس حركتهم نبيهم المزعوم رشاد خليفة ، وأما عن نجاح التحالف فيا سيدي لست ادري عن اي نجاح يتحدث البعض ؟ إنه نجاح شبيه بنجاح قوات التحالف في العراق فانظر ماذا حقق التحالف في هذه الدولة العريقة لتعرف ماذا حقق هذا التحالف العلماني الرشادي؟!

فيصل القاسم: حسنا ، حسنا اتوجه بهذا السؤال الى الدكتور خفرع، ما رايك في الرأي القائل ان تحالفكم مشبوه وأنه أدى الى نتائج عكسية تماما فبدلا من إجهاض المشروع الإسلامي أدى إلى غضب عارم تجاهكم وتجاه مشروعكم؟

الدكتور خفرع: هو في ظاهر الأمر يبدو كذلك ، ولكن لأن أصحاب المشروع الإسلامي يعتمدون على الغوغاء الذين لا يفقهون قولا غير اتباع علمائهم وفقهائهم فبمجرد ان يقول لهم كهنوتهم ان العلمانيين كفار تراهم يهاجموننا دون ان يفهموا حقيقة مشروعنا ، وهؤلاء يشعروننا بالحزن لأجلهم اكثر من الغضب منهم فهم مغيبون وليسوا الا حشاشي مقاهي.

فيصل القاسم: حشاشي مقاهي ؟ ما قصدك بهذا الكلام ؟ ما رأيك يا حاج متولي في هذا الاتهام ؟

الحاج متولي : ليس لي رد غير انه فيما يبدو ان الأخ الفاضل لا يعرف من عالم المقاهي الا الحشيشة ! وهذا يذكرني بقصة من التراث عن أب كان يسكن في الحجاز فأرسل اولاده الثلاثة الى بلاد الشام ، فلما عادوا من رحلتهم سأل الأول كيف وجدت بلاد الشام فقال وجدتها كلها مساجد ودور علم ، وسأل الثاني فأجابه وجدتها كلها متاجر وأسواق وبيع وشراء ، وسأل الثالث فأجابه وجدتها كلها دور لهو وبيوت فسق. فقال الأب للاول اما انت فقد بحثت عما يهمك فوجدت المساجد فرايتها أرض صلاح وتقوى ، وقال للثاني أما انت فتاجر بحثت عما يهمك فوجدتها ارض تجارة وبيع وشراء ، وقال للثالث اما انت ففاسق بحثت عما تهوى فوجدت ما لم يجده أخواك ، فكل واحد منكم رأى البلد بحسب ما يهمه منها.وأكتفي بهذه القصة يا دكتور فيصل ردا على دعوى الاخ الفاضل .

فيصل القاسم: حسنا دكتور خفرع ، هل لك ان تفسر لنا سبب قيام هذا التحالف بينكم كعلمانيين وبين من أسماهم الحاج متولي بالرشاديين؟ يعني ما هي مقومات وجود تحالف كهذا ؟

الدكتور خفرع: ليس هنالك تحالف ولا يحزنون ، كل ما في الأمر ان هنالك الكثير من القواسم المشتركة ادت الى هذا التفاهم البناء في وجه التخلف الإسلامي فنحن ندعو الى دولة مدنية يكون فيها الدين لله والوطن للجميع ولا يكون فيها سلطة بإسم الدين اعتمادا على نصوص مكذوبة على الرسول وهذا أيضا ما يوافق عليه القرآنيون حيث ينكرون هذه النصوص المكذوبة على النبي ومن هنا جاء هذا التفاهم.

فيصل القاسم: نصوص مكذوبة ؟ يعني أنتم لا تعترفون بالسنة النبوية مصدرا ثانيا للتشريع؟

الدكتور خفرع: هنالك الكثير مما كتب في التراث المسمى بالصحاح مما يخالف العقل وإن كانت تصلح هذه الاحاديث فهي صالحة فقط لأيام زمان يعني ايام الرسول ، ده لو كانت صحيحة ، ولكن هي اغلبها ألفوها المدسوسين على الصحابة زي ابو هريرة وعمرو بن العاص اللي احتل مصر واضطهد الأقباط.

فيصل القاسم: كلام خطير جدا كيف ترد يا حاج متولي ؟

الحاج متولي: يا سيدي الفاضل نحن رددنا على كل هذه التخاريف من قبل كثيرا وطلبنا منهم طلبا محددا وهو إخبارنا كيف نصلي بدون السنة فلم يستطيعوا الرد ، اما عن الشتم الذي الحقه الاخ خفرع بأبي هريرة فهذا لا رد عليه سوى أني اوكله الى الله ليختصم مع ابي هريرة رضي الله عنه وعندها سيعلم اي جريمة ارتكب بحق نفسه ، ودعني اورد لك هذه الحادثة ايام سعد بن ابي وقاص رضي الله عنه وكان في الكوفة فسمع رجلا يشتم ويسبُّ طلحة والزبير وعلياً فقال له انتهي وإلا دعوت عليك فقال الرجل ساخرا يهددني وكأنه نبي! فدعا سعد غضبا لاصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام فقال : أَما وَاللهِ لأدْعوَنّ بثَلاثٍ : اللّهمّ فأَطِلْ عمرَهُ ، وَأَطِلْ فَقرَهُ ، وَعَرّضْهُ للفِتَنِ ، فدارت الأيام وإذا بهذا الشتام للصحابة يدور في الأسواق ويغمز النساء ويتحرش بهن فيزجرنه قائلات يا شيخ السوء مالك؟ فيقول : شيخ مفتون أصابته دعوة سعد!ولست أجد إلا دعوة سعد ادعو بها على من يتطاول على ابي هريرة وهو قد فتن فعلا فقد نشر يدعو الى برامج الرذيلة ذات مرة وهذه بداية الفتنة.

الدكتورخفرع مقاطعا: أنا لم اكتب ذلك المقال وانت اللي مفتون وبتدعو لمباشرة الزوجة وهي حائض اعتمادا على حديث عائشة المكذوب .

الحاج متولي: طبعا هذا كلام سافل يتحرج لساني من الرد عليه تأدباً مع ذكر السيدة عائشة رضي الله عنها ، وقد قلت لك مرارا إذهب وافهم اولا معنى كلمة المباشرة التي جاءت بالحديث الشريف.

الدكتور خفرع: حسنا ، فهل تقبل على زوجتك ان تخبر صبيانك كيف كنت تباشرها وقت الحيض؟الحاج متولي: أنا اتعفف من الرد عليك في هذا المقام واترك للمشاهدين الحكم على اخلاقيات العلمانيين .

الدكتورخفرع: لا زلت تتهرب من الإجابة مما يدل على فشلك. اين عقولكم؟

فيصل القاسم : يا جماعة ، يا جماعة ، لو سمحتوا ، سنأخذ اتصالا ، معنا الاستاذ محمود : تفضل .

محمود: تحية لك دكتور فيصل ولضيفيك واود أن اعتذر هنا بإسم العقلاء من الحاج متولي الذي وصل الإفلاس بخصمه إلى تحويل الكلام بهذه الطريقة إلى ناحية الأعراض والزوجات، وكأن الحاج متولي واحد من الشيوعيين والملاحدة الذين لا يبالون بزوجاتهم ولا بما يحدث لهن ولا بتناول الآخرين عرضه بهذه الطريقة غير المهذبة . يا دكتور فيصل المشروع العلماني الرشادي مشروع ساقط ولن يجد له أرضية ابدا في شعوبنا المسلمة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

فيصل القاسم : شكرا لك استاذ محمود ،معنا اتصال آخر من نيقوسيا من السيد ابو كبّاس تفضل ابو كباس.

ابو كباس: اود بهذه المداخلة ان ابدي تأييدي الكامل للدكتور خفرع ضد هؤلاء المفكرة والذين دائما يحاولون ارهابنا ببيانات التهديد.

فيصل القاسم: لحظة من فضلك ، تقول بيانات تهديد!

ابو كباس: نعم فقد وصلنا منذ فترة بيان يهددنا انا والدكتور خفرع وبعض التنويريين في العالم العربي.

فيصل القاسم: وكيف تصرفتم مع هذا التهديد؟

ابو كباس: انا شخصيا قد اعلنت استعدادي ان اقدم دمائي ليطفىء ظمأ هؤلاء الإرهابيين وأفتدي به هذه النخبة من المثقفين ، ثم ها أن ذا احزم حقائبي عائد الى بلدي ويا روح ما بعدك روح.

الحاج متولي : هاهاها شجاع فعلا!

ابو كباس: من فضلك يا حج متولي الا يكفي تهكمكم علينا وادعاءكم ان البيان كان نكتة سمجة؟ انا متأكد ان هذا اليان قد كتب في مقهاك.

فيصل القاسم: من فضلك يا ابو كباس لا يسمح بالهجوم الشخصي والقاء التهم الهزيلة جزافا، مضطر لقطع الاتصال ، معنا اتصال آخر من أريزونا بالولايات المتحدة من السيد ابو علي ، تفضل ابو علي.

ابو علي: انا كإنسان مثقف وهبني الله عقلي الكبير الذي اعتز به أؤيد الدكتور خفرع في تحكيم العقل وهذا ما يميزنا نحن المفكرون عن الدهماء والعامة رواد المقاهي وشيخهم متولي ، وانا عندما يدور حوار عقلي رائع بين القرآنيين كالدكتور عثمان والدكتور اخناتون وبرغم قدراتي العقلية الهائلة كنت اكتفي بالطيران من بعيد حتى آخذ ما يناسب عقلي الكبير جداً ،

و...يدوي صوت انفجار .

صوت المتصل : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه دماااااااااااااااغي

فيصل القاسم: الو ألو يا سيد ابو علي هل انت بخير؟!

الدكتور خفرع :أبو علي يا بني إنت حصلك حاجة يا حبيبي؟ إنت الامل اللي بتنتظره مصر ، رد علينا من فضلك.

صوت نسائي غاضب بالإنجليزية: What did you do to my dear man?

فيصل القاسم:We are sorry. He was talking to us and suddenly we heard as something has exploded! Is he fine?

الصوت النسائي:You are terrorists. How could you explode his head over the phone. You are really Arabs. Terrorists. Go to the hell. Only one month left till he gets his immigrant status.

وينتهي الاتصال .

فيصل القاسم: غريبة ، تقول ان رأسه قد انفجر! وتتهمنا اننا ارهابيين لاننا عرب وفعلناها به عبر الهاتف! ما رأيكم في الذي حصل؟

الحاج متولي : قاتل الله الغرور ، أما سمعته يا دكتور فيصل لقد قال انا وعقلي الكبيروقدراتي العقلية ثم انتهى الى الطيران ! فمن الطبيعي ان يحصل هذا الانفجار لعقله الصغير الذي نفخه اكثر من اللازم.

فيصل القاسم: وما رأيك دكتور خفرع؟ تبدو حزيناً!

الدكتورخفرع: من فضلك يا دكتور فيصل انا مش حاقدر اكمل البرنامج انا على وشك الانهيار بعد ما انفجر دماغ ابو علي ، يا خسارتك يا ابو علي ، مين بعدك ممكن يستخدم عقله وينصرني على بتوع المقاهي ؟ إبكي عليه ونوحي ده كان طبيب جروحي

فيصل القاسم: هدي اعصابك يا رجل ، خلص خلص ما رح نكمل البرنامج . من فضلكم يا جماعة اتصلوا بالإسعاف.سيداتي وسادتي نعتذر عن استكمال حلقة هذا اليوم للانهيار العصبي الذي اصاب ضيفنا الدكتور خفرع متمنين له الشفاء ،وقد انتهت نسبة التصويت إلى ان 99.2% مع فشل مشروع التحالف العلماني الرشادي أمام المشروع الإسلامي ، ولم يبق امامنا الا ان نشكر ضيفنا الآخر الحاج متولي شاكرين له قبوله الحضور ، وهذا فيصل القاسم يحييكم وإلى اللقاء.

الحاج متولي يكشف عن اخناتون 2

الحاج متولى يكشف عن أخناتون!.. (2)
مصطفى قيسون
5/1/2006 3:07:00 PM
ماذا لو انخدعت فى صديق عامين ونصف!.. ثلاثون شهرا وعقلى لا يصدق!.. تعرفت عليه منذ أكثر من عامين ونصف حيث كان أول لقاء لنا وسط مجموعة من المثقفين من خيرة شباب مصر الذين كانوا من بين الأعمدة التى اعتمد عليها أحمد عبدالهادى لبناء صرح حزب وجريدة شباب مصر.. لم أجد حرجا أن أجلس بجانب أصغر المجتمعين سنا رغم كبر السن وشيخوخة آخر العمر التى يعايرنا بها فى كل مناسبة من يتمتعون بالشباب الدائم فى بلاد الفرنجة متعهم الله بكامل الصحة والعافية وكأن هذه المرحلة من العمر هي من فعل الإنسان وليست من خلق الله العلي القدير أو أنها مرحلة تصيب أحدا دون الآخر أو أنها تتربص بفقراء الوطن أما أغنياء الفرنجة فهم فى معزل عنها لقد ذكرنى تطاول الأخ الفاضل بالإبن العاق كما وصفه القرآن الكريم "والذى قال لوالديه أف لكما أتعداننى أن أخرج وقد خلت القرون من قبلى وهما يستغيثان الله ويلك آمن إن وعد الله حق فيقول ما هذا إلا أساطير الأولين".. كان جارى فى هذا المجلس شاب لم ينهى بعد دراسته الجامعية وكان فى مواجهتى (أخناتون) الذى كان يبدو على هيأته أنه تعدى الخمسين من العمر ببضع سنين.. لاحظت على الرجل الهدوء وانخفاض الصوت ومما جذبنى إليه وفرة فى المعلومات وعمق فى التفكير.. وعندما انفض الجمع وذهب كل لحال سبيله التقينا على صفحات هذا المنبر الحر ولم يدخل ما يكتبه حيز اهتمامى ولم أقرأ له إلا اللمم لكنى فوجئت بالتعليقات الحادة على ما يكتب فكنت ـ إن سمح الوقت ـ أقرأ بضع سطور متفرقة من كتابات أخناتون وكتابات آخرين تشرفت بمعرفة البعض ولم أتشرف بمعرفة غيرهم فأقوم بالتعليق لحث الأخوة على الهدوء وضبط النفس طالبا من الجميع أن يتسموا بالحوار الواعي دون تلميحات لشخصية أي منهم ذلك لأن المقالات التى كانت تسعدنى قراءتها هي التى تحتوى على الإبداعات الإنسانية لمبدعين وضعوا سمعة الجريدة على أعناقهم.. أما ما يتصل بالعقيدة فإنى لم أجد نفسى مدفوعا لتصفحها بالكامل وقد عرضت سبب ذلك فى أكثر من موقف بأنه لا يجب الخوض فى أمور الدين حيث لها علماؤها.. ولا زالت بعض مقالات أخناتون ومقالات غيره من الكتاب على صفحات الأرشيف ولا تحمل تعليقا لى إلا ما يندر.. ومنذ وقت ليس ببعيد شدنى الحوار الساخن والدائر على صفحات الجريدة فبدأت أقرأ المقالات الجديدة مع بعض المقالات القديمة من الأرشيف والتعليق عليها فهالنى ما قرأت وبدأت أعلق بأدب حتى لا أثير حافظة هذا أو ذاك وأنادى بأن نترك هذا الإتجاه الشائك بلا فائدة.. والغريب أنى لا حظت استماتة فى الدفاع عن الباطل من أخناتون ورفاقه والأغرب من ذلك أن أجد كل رفاقه تقريبا يعملون خارج مصر!.. وأن منهم كان من رواد مركز إبن خلدون السيء السمعة!.. أما شدة الغرابة أن أجد أخناتون وفريقه يدور على نفس الأسطوانة عن الأحاديث النبوية الشريفة والتشكيك فيها والتطاول على رواتها وناقليها والتهكم على أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بوقاحة استفزتنى كما استفزت كل مسلم غيور على دينه ودخل فى لعبة الحوار بعض الأسماء الوهمية منها ما يوحى بأنه متعصبا لدين آخر رغم انتحاله لإسم إسلامي!.. اتجهت إلى مواقع أخرى يعرفها القارئ المحترم بأنها مواقع لأقباط لايبغون لمصر الخير ويتجهون بها إلى الدمار ولا أعتبرهم حريصين على مواطنى هذا البلد مسلمين كانوا أو مسيحيين.. قرأت فى هذه المواقع لنفس الفريق المسلم الذى يتخذ حرية الفكر وحرية التعبير ملاذا ليبث أفكارا هدامه ضد الوطن وضد الدين!.. لم يكن غريبا أن أجد من يهاجم السنة وينكرها فذلك ليس بجديد مثل أنهم خلعوا على أنفسهم صفة (القرآنيون) التى هي أيضا ليست جديدة فمثل هذه البدع تقوم وتخبو كل فترة لكن المفجع أن أجد هجوما شرسا على السنة النبوية الشريفة لم أعهده من قبل!.. ويحضرنى الآن أن واحدا من هؤلاء قد ذهب إلى المسجد يوما ليطلب من إمام المسجد أن يترك إبنه فى حاله عندما كان يخطو أعوامه الأولى فى الجامعة وبدأ يرتاد المساجد ويلوذ بدينه حتى تمر فترة انفجار المراهقة على خير.. فأثار حافظة المصلين كيف يكون الأب مانعا لصلاة الإبن! فخرج صاحبنا من المسجد وقد لقنه المصلون (علقة) لن ينساها!.. حاولت بتعليقات هادئة أن أوجهه إلى مغبة ما يفعل كما فعل كل كاتب وقارئ فى هذه الجريدة دون فائدة بدأنا نخاطبه من خلال المقالات والتعليقات بشئ من الحزم لكن لا حياة فيمن تنادى فمازال على عناده وإصراره المفسد وكأن أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم قد وقفت حجر عثرة فى سبيل التقدم!.. كنت أعلم أن "كلمة الحق بتزعل" لكن لم أكن أتصور أن كلمة الحق تخرج الإنسان عن طبيعته الإنسانية فيصيبه الهياج فبدلا من تقديم الحجة يقذفون من يخالفهم فى شططهم بالكلمات الساقطة.. فماذا يحدث لرجل قد ضربته على بطنه؟!.. أليس يلقى ما فى جوفه؟!.. هذا ما حدث بالضبط منذ كتبت عن الطابور الخامس واكتشافات رواد صالون الحاج متولى وأحس كل متحذلق بأنى أقصده شخصيا ولا أدرى لماذا.. رغم أنى لم أحدد إسما أو اشير إلى صفة فبدأ المتحذلقون يلقون ما فى بطونهم! وحتى لا أتجنى على أحد نلتقى بعد قليل مع أخوة فى الله داخل صالون الحاج متولى ولن أقول مقهى الحاج متولى حتى لا يتهمنا أحد بأننا حشاشون!.. أو أن يأتى أخناتون فيصور له خياله أن الحاج متولى هو الشخصية التى جسدها نور الشريف كما صور له خياله المريض من قبل أن إسم (عوض) دائما مرتبط بالعربجية الشواذ!.. وإن كان لا يعرف سبب اختيارى لإسم الحاج متولى فأقول له إننى اخترته تيمنا باسم الشيخ متولى الشعراوى.. سنلتقى فى مجلس الحاج متولى لنتنسم آخر أخبار المتحذلقين وهم يتساقطون كأوراق الشجر الجافة التى فقدت هويتها ونستعرض على هذه الصفحة مقتطفات مما كتبه أخناتون وردود القراء عليها:ـ لماذا أخناتون أيها السادة؟!(ـ) سيأتى الكلام عن الآخرين فى حينه من كل غيور على دينه لإسقاط كل الأقنعة!.. هذا بالطبع إن سمحت الجريدة بذلك.. ـ.ـ.ـ أتعلمون أنى استطعت الحصول على بعض برتوكولات المتحذلقين!(()) وهل أصبح لهم أيضا برتوكولات؟!ـ.ـ.ـ ألا تعلم أنه قد صدر بيانا من اللجنة العالمية لمحاربة الإسلام تندد بتقاعس عناصر الطابور الخامس وتحثهم على بذل المزيد من الجهد نحو دحض الأحاديث الشريفة التى اتفق عليها علماء المسلمين ووجهت اللجنة إلى عناصر الطابور الخامس فى كل مدن العالم من القاهرة إلى فرجينيا إلى روما اللوم الشديد بسبب تهاونهم نتيجة للهلع الذى أصابهم من الرسالة (الفبركيشن) الكاذبة والتى هللت لها مواقع غير إسلامية للمزايدة!.. وأكدت أن الرسالة كانت مجرد فرقعة وأن الهدف من ورائها كان لإثبات إرهاب المسلمين فاطمأن المتحذلقون.. ثم أصدرت اللجنة لعناصر الطابور الخامس أوامر مشددة نحو تكثيف الهجوم على كل من يذود عن السنة مهما كلفهم من سفالة وانحطاط!..(ـ) لكنك لم تذكر لنا البروتوكولات؟!ـ.ـ.ـ إسمع يا سيدى المبادئ الأولى من بروتوكولات طابور الحرب على الإسلام:1- لا تهاجموا السنة فى أول الأمر حتى لا تكشفوا عن أنفسكم بل هاجموا رواتها و ناقليها.2- هاجموا السنة من خلال التشكيك فى الأحاديث ولتكن البداية بالأحاديث التى تسبب الخلط عند ضعاف النفوس.. قولوا عن السيرة النبوية والأحاديث أنها تراث عفا عليه الزمن حتى تمهدوا بعد ذلك بأن القرآن أيضا تراث بل وأساطير.3- أحشروا دائما آيات القرآن حتى لو لم تكن تخدم ما تصبون إليه يعنى زجوا بها بمناسبة وبغير مناسبة حتى يشهد لكم القارئ والسامع والمشاهد بأنكم علماء.. وعليكم بتقديم تفسيرا جديدا لبعض الآيات يوضح أن السنة تخالف صريح القرآن لتخدم غرضكم فى النهاية.4- هاجموا القرآن بالقرآن حتى لا يشك فى مآربكم أحدا واعلموا أننا لم نختار جنود الظلام منكم إلا أن يكونوا مثقفين قادرين على اللعب بالكلمات ولي الحقائق وتطويعها لخدمتنا.5- إذا أفحمكم أحد بآية من القرآن يستند إليها قولوا له أن هذه الآية كان لها مناسبة وانتهت المناسبة.. وإن رد عليكم بحديث قولوا له أنكم لا تحبون (العنعنات) وخوفوه بكلمتين "القرآن وكفى".6- إذا وسوست لكم أنفسكم بالرجوع إلى الفضيلة فضعوا النعيم الذى أنتم فيه نصب أعينكم.. وأنظروا إلى الرفاهية التى يعيشها جنود الظلام منكم فى المدن الأمريكية.7- إذا واجهتكم حجة قوية فعليكم برفع برقع الحياء عند الإفلاس وسبوا من يعترضكم وانعتوه بصفات مثل متأسلم وأصولى وسلفى ووهابى وغير ذلك وخوفوه بأنه إرهابى يريد اغتيال عقل التنويريين والفكر العلماني ويريد أن يشعل الفتنة فخير وسيلة للدفاع هي الهجوم.8- لا تهنوا فى الهجوم فلا بد أن تشبهوا الفتوحات الإسلامية بهجمات الهكسوس والتتار حتى يشعر المسلمون أن الهجوم على أفغانستان و العراق رحمة من الأمريكان تمهيدا للوثب على إيران.. ولا بد أن يعلو صوتكم بالنغمة "الدين لله والوطن للجميع" وجملوها بالقرآن "لا إكراه فى الدين" ونادوا بحذف خانة الدين من البطاقة الشخصية.. يعنى بلغة المصريين (الروشين) "لازم تعملوا شوية قلق".9- لا بد من زرع حالة اليأس عند المسلمين بأنهم جهلة فقراء منذ 1400 سنة وحتى الآن وسيظلوا على حالهم طالما هم على دين محمد.10- لابد من زرع الفتنة بين المسلمين باستنباط مذاهب أخرى مثل (قرآنيون) و (علمانيون) و (ليبراليون) وعلى القرآنيين أن ينادوا بكتابة هذا المذهب فى بطاقاتهم الشخصية على غرار ما ينادى به (البهائيون).. أيها السادة جنود الظلام الأوفياء "إن الوحدة الإسلامية نائمة لكن يجب أن نضع فى حسابنا أن النائم قد يستيقظ" كما قال أرنولد توينبى.11- إذا رأيتم أن الحوار قد انتهى ولم يعركم المسلمون اهتماما أشعلوا الحوار مرة أخرى ببدعة جديدة حتى لا يفيق العرب من كبوتهم من أجل حل مشاكلهم.12- يا معشر جنود الظلام أنعتوا المسلمين بكل الصفات القذرة التى تتحلون بها!(ـ) إليكم أيها السادة إقتباسا مما كتبه أخناتون: "والاسلام كحل سياسي ولمدة ثلاثة عشر قرنا جعل المسلمين علي يد الخلافة العثمانية التي يتباكي عليها البعض وخاصة من أتباع الاخوان افقر وأكثر شعوب الارض تخلفا حضاريا واقتصاديا وسياسيا .. حتي انهم لم يتحسن حالهم قليلا الا وللأسف الشديد بعد استعمارهم علي يد أوروبا من نابليون الي بريطانيا".. ـ ـ السيد أخناتون يريد أن يثبت أن الإسلام هو سبب التخلف حتى يكون من السهل على المسلمين تقبل فكرة التنصير أو فكرة الإحتلال!.. ورغم أن السيد أخناتون ورفاقه ينادون بالقرآن وكفى لا أرى أن لهم علما بما جاء بالقرآن الذى اعتمد عليه الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم فى بناء الدولة الإسلامية!..(()) إن أخناتون تواق لأن يرى مجهوداته وقد أتت ثمارها على أرض جزيرة الذهب وعزبة الهجانة!.. وأرجو ألا يسألنى أحد عن ذلك فالله سبحانه وتعالى حليم ستار..ـ.ـ.ـ فلنسمع إذن ما كتبه السيد أخناتون: ""وارجو الا يكذب الاخوان او يتجملوا كعادتهم .. فكل الاكتشافات العلمية التي اوصلتنا الي مانحن فيه بدات عندما كان الاسلام هو الحل السياسي في جميع بلادنا .. وكانت الشريعة كما يعرفها فقهاء السلطان هي القانون الوحيد المطبق في بلادنا .. من قطع يد السارق (السارق الغلبان وليس النبيل) ورجم الزانية و جلد شارب الخمر .. الي آخره مما يطالب به الإخوان في هذه الفترة ثم اكتشاف كروية الارض والجاذبية والكهرباء والبارود .. بل والصرف الصحى وهذه الاكتشافات هي اساس كل مانتمتع به الآن من تقدم علمي وتكنولوجي وطبي.." (ـ) إذن فدعوة السيد أخناتون تتلخص فى رفض شرع الله فهي غير متجددة وضد التقدم.. غريبة والله أمر هذا الرجل! ألم يقل "القرآن وكفى"؟!.. لماذا يتنصل الآن من تطبيق حدود الله؟!.. لكن ما رأيكم فى رد أحد المعلقين على السيد أخناتون: "وأخيرا لا أدرى كيف تتكلم عن الديمقراطية وأنت تحث الدولة على مصادرة حق الإخوان فى ممارسة شعاراتهم وخطابهم السياسى الخاص بهم والذى قد تختلف معه... والحكم للشعب إن أرادهم فليأت بهم... والإخوان لهم كل الحق فى إستخدام شعارات إسلامية إن أرادوا وهو حق أيضا لكل مرشح إن أراد..ياأستاذ (...) إن 80 بالمائة من شعارات جورج بوش الإبن فى حملته الإنتخابية كانت شعارات من خلفيات دينية مسيحية..فهل هو حلال لبوش وحرام على الإخوان"ـ ـ هل تعلمون أنه يوما ما نوقشت مسألة تطبيق الشريعة الإسلامية على أرض الوطن فتوجه أحد الصحفيين بسؤال إلى شخصية مسيحية مرموقة "ما رأيك فى تطبيق الشريعة الإسلامية فى مصر؟" فرد الرجل "طالما كان ذلك على كل المصريين فلن يضيرنا تطبيقها".. (()) أرأيتم.. المصريون تحت سقف واحد وفى خندق واحد!ـ.ـ.ـ أما التعليق الذى شدنى فكان لقارئ أتوقع أنه فنان: " يقولون حين تُهدي وردة أو ريحانة لمخلوقين من مخلوقات الله .. ثم يحدثك الأول عن رائحتها وشكلها ـ سلباً أو إيجاباً ـ ويحدثك الآخر عن طعمها ، فستكتشف أن الآخر أكلها !.. لم يتعامل معها إلا كغذاء شأنها شأن أي نبات آخر يقتات عليه .. هنا يجب أن تحترم رأي الأول في تلك الوردة .. فإن امتدحها حرصت على أن لا تقل الوردة التي ستعطيه إياها مستقبلا عن الأولى شكلاً ورائحة .. وإن أنتقدها بحثت له في المرة القادمة عن وردة أجمل لأنك عرفت أنه تعامل معها بالمقياس الحقيقي ..! أما من تكلم عن طعم الوردة ، فمن الغباء الفطري المركب أن يشغلك رأيه .."!ـ وحتى لا يظن أخناتون أنى أتجنى عليه أقتبس هنا تعليقا لكاتب يتميز بالعقل الراجح والكلمة الطيبة ولم يكن يوما فظا لكن أثارته حملات أخناتون عن الإسلام فقال موجها كلامه للسيد أخناتون بإسمه الحقيقي: "... ... ماهذا الذي تكتبه يارجل ؟!!!!لم أكن أتصور…. يوم أن جمعنا منتدى شباب مصر .... دعك من حكاية جماعة الإخوان … وخوضها الانتخابات.. ماهذا الحقد الدفين والتشويش والتشويه لتاريخ أمة " خير أمة أخرجت للناس" كن شجاعاً واعلنها صريحة … ولا تتمسح في كتاباتك بنقدك لجماعة الإخوان أو غيرهم.قل لنا مالذي يعجبك في الإسلام ؟ …. قل لنا مالذي يعجبك أو لايعجبك في كتاب الله.قل لنا مالذي يعجبك في الرسالات السماوية ؟ إن كنت تؤمن بوجود إله لهذا الكون .إن من توجه إليهم سهامك من الصحابة الأبرار الأطهار هم من ربوا أجيالاً كانت يوماً ما سادة لهذا العالم.. نعم الإسلام هو الحل وليس طغيان القوة والجبروت والاستكبار في الأرض بغير الحق الذي يمارسه سادتك في الغرب.. إن لم تكن على قناعة بالإسلام بكل تاريخه وموروثاته العظيمة فلماذا تستمر على ذلك.. أم أن الطعن في الدين تحت عباءة الإسلام قد يؤتي ثماره عن الطعن فيه من الخارج ؟"وحتى لا أسبب التشنج لأحد أقول أن ما ذكرته لم يأت على لسان الأستاذ مجدى محرم أو ما يدعون من أنه أسماء وهمية أو من أعضاء فرقة حسب الله كما وصفنا بها أحد المتعلمين المحترمين!.. ولدى القارئ الفاضل أن يبحث فى أرشيف الجريدة. وبعد أيها السادة ارجعوا لأرشيف الجريدة ولمواقع المزايدين من الديانات الأخرى لتقفوا على من يكيل للإسلام حتى لا يغرر بشبابنا.. أردت ألا أفصح أكثر من ذلك حرصا منى عليه وما كتبته قليل من كثير.. ليس هذا كرها فى الرجل بل تنبيها لشبابنا مسلمين ومسيحيين ألا ينخدعوا درءا للفتنة.. إن المسلمين أولى بدينهم ولا ينتظرون من العلمانيين إصلاحا.. والمسيحيين أولى بالدفاع عن أنفسهم من خلال القنوات الدستورية التى كفلتها الدولة وهم يعلمون أنه لا يضيع حق وراء مطالب كما يعلمون أن لهم أخوة مسلمون أقرب إليهم من كل بعيد.... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...وإلى لقاء آخر بعون الله لإلقاء الضوء على الأفكار التنويرية التى تريد من مصر إلغاء التجنيد الإجباري وربما تسريح الجيش! وغيرها من الأفكار التنويرية وردود القراء عليها وكيف انزلق القرآنيون لشجب القرآن ذاته!..
إقرأ أيضا
- عمرو موسى و المهمة الشائكة في لبنان ـ تحليل سياسى

- فريد الغادري: عار عليك هذا الموقف

- قرارات مجلس الجامعة العربية الأخير بحاجة لتوضيح

- هل نحن العرب بشر؟!

- تفتيش القلوب والبحث عن ذنوب

- حاكم عكا وخطة دايتون


تعليقات على الموضوع
عيرتني بالشيب!
حسام السيسي
5/2/2006 2:06:00 AM
استاذنا الفاضل مصطفى قيسون:سلام الله عليكم ورحمته وبركاته.فقد قالها الشاعر يا سيدي:عيرتني بالشيب وهو وقار ..وليتها عيرتني بما هو عارفيكفيك فخراً يا استاذنا ان شيبتك هذه في طاعة الله لا في طاعة الشيطان وأوليائه.إنه زمن العقوق والنكران عندما يأتي من هو في مثل سن أولادك ليقول لك هذا الكلام الذي إن دل فإنما يدل على سوء خلق وقلة تربية بل ومرض عقلي كما أخبرناالدكتور فايز.اما البروتوكولات فقد أبدعت يا سيدي الفاضل في تحديدها ، وكم أتمنى لو ان الاستاذ الفاضل محمد الطواب يكون قد أنهى متطلبات دراسته بالتوفيق ويتفرغ لدقائق ليرى هذا الإبداع الذي يذكرنا بإبداعه هو الآخر عندما كتب عن البروتوكولات الجديدة . تحياتي ايها المبدع المعلم مصطفى قيسون.
لم تجب علي السؤال يا حاج متولي..
إخناتون
5/2/2006 2:32:00 AM
مازلت لم تجيب علي السؤال يا حاج .. لماذا لم تقبل علي نفسك ما قبلته علي رسول الله .. أشرف خلقه ..إن لم تعمل بالحديث الذي تدافع عنه .. فما هي فائدته إذا .. هل تأتزر نساءك يا حاج (نساءك أنت وليس نساء أي إنسان آخر) إن شعرت بحرج من إجابة هذا السؤال فكان لابد أن تشعر بالحرج من الحديث الذي دبجت المقالات دفاعا عنه .. واؤكد لك مرة أخري أن هذا الكلام موضوع علي أم المؤمنين عائشة .. وهو ليس بسنة فهو أولا ليس حديثا عن الرسول بل حديثا وضع علي أم المؤمنين .. ولو كان سنة عمليه لكان من باب أولي أن تكون عائشة أم المؤمنين التي نجلها جميعا قد قالته في حياة الرسول وليس بعد وفاته ..وياريت يا حاج تقرأ جيدا فكلامي واضح .. أنا أرفض وأنقد جماعات الاسلام السياسي .. وليس الاسلام كدين .. هناك فرق كبير وكنت أتمني من مربي فاضل يعتقد أنه قادرا علي الاقناع ! أن يعي الفرق ..أما عن الخلافة العثمانية ففعلا تحول حال المسلمين علي يدهاوالتي يتباكي عليها البعض وخاصة من أتباع الاخوان إلي افقر وأكثر شعوب الارض تخلفا حضاريا واقتصاديا وسياسيا .. حتي انهم لم يتحسن حالهم قليلا الا وللأسف الشديد بعد استعمارهم علي يد أوروبا من نابليون الي بريطانيا"..وفعلا أثناء هذه الفترة المظلمة من تاريخ بلادنا تم اكتشاف كروية الارض والجاذبية والكهرباء والبارود .. بل والصرف الصحى وهذه الاكتشافات هي اساس كل مانتمتع به الآن من تقدم علمي وتكنولوجي وطبي.." هل خالفت ياحاج في هذا الكلام ما هو معروف من التاريخ بالضرورة .. أو ما هو معلوم من الدين بالضرورة ..ياتري من اكتشف الجاذبية وكروية الارض والكهرباء وكل ما نعرفه الآن من علم .. فقهاء الخلافة العثمانية وابن تيمية وابن باز ..ألا تعرف يا حاج متولي أن كل من نفخر بهم من علماء فترة الصحوة الاسلامية في العصر العباسي الأول من ابن سينا الي الرازي الي الفارابي ... قد هاجمهم من هم في عقلية الحاج متولي في هذه الفترة واعتبروهم زنادقة ومنهم من أحل دمهم .. أم تريد إن لم تكن قرأت عن ذلك أو أنك لا تملك من الكتب الا كتب العنعنة أن أمدك بالمراجع الضرورية لتعرف الحقيقة.. يبدو أنك لم تقرأ التاريخ جيدا ولذا أنصحك لوجه الله أن تقرأ مقالا كتبته من قبل عنوانه ..من لم يقرأ التاريخ .. العلمانيون أم السلفيون .. وإن استطعت أن تثبت عدم حدوث أي من الحوادث التي ذكرتها في هذا المقال ..فسأعترف بخطأي علناأما عن التجنيد الإجباري فأنا دعوت الي استبداله بتجنيد اختياري احترافي به تدريب وتسليح علي مستوي عالي .. يخرج جنودا تستطيع الدفاع عن الوطن .. ولم أدعو الي تسريح الجيش أبدا .. ربما هذه ليست من شيم من يعتبر نفسه معلما وخاصة معلما للرياضيات .. وأنا لم استعمل اي تورية يا حاج ..لقد سألتك سؤالا مباشرا موجها لك وليس لأي إنسان آخر كما تحاول الإيحاء .. لم تستطيع الإجابه عليه .. مما يعني للأسف الشديد أنك لا تقبل علي نفسك ماقبلته للأسف الشديد علي رسول الله صلوات عليه وسلم ..وقد أثبت بهذا السؤال المباشر تهافت دفاعك عن هذا الحديث وغيره ..هذا الحديث في حد ذاته ليس بهذه الأهمية .. فلا يعمل به الا القلة من الشهوانيين .. وهم حتي إن كانوا يفعلون يخجلون من الاعتراف بذلك ..الأهم هوأحاديث القتل مثل تلك التي لا تنفك ترددها تهديدا لنا .. وأحاديث طاعة الأمير حتي لو حك ظهرك وأخذ مالك ..بالمناسبة في النهاية .. أنا لست من مدرسة الدكتور صبحي منصور ..وإن كنت أتعاطف مع حقه في الدعوة لما يريد طالما يفعل ذلك بطريقة سلمية ..أنا من أنصار الدولة المدنية التي يتم فيها فصل الدين عن السياسة والدولة .. أنا من أنصار كتاب علي عبد الرازق الصغير الحجم البالغ المعني.. من أنصار احترام حقوق الانسان وحقه في اعتقاد ما يشاء والدعوة له طالما يفعل ذلك بطريقة سلمية دون تحريض علي العنف والقتل مثلما يفعل أنصار مدرسة الحاج متولي ..ياحاج متولي إن كنت تريد أن تتأسي حقيقي بالرسول الكريم فلتتأسي بقوله إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا فليتقنه .. وبصراحة في سلسلة ردودك لم تتقن عملك .. وحرفت الكلام عن موضعه .. وصدقني أن ما يعجبني هوالإسلام الحقيقي كما أفهمه كدين للهداية والتسامح والعدل والمساواة .. كتاب الله وسنة رسول الله الحقيقية المتواترة من عبادات ومنهاج ودعوة الي سبيل الله بالحكمة والموعظة الحسنة وصدق وأمانة وتجنب الفظ من الكلام والفعل.. لقد دعي رسول الله أهل مصر بالحكمة والموعظة الحسنة وقبل ردهم المهذب وهديتهم .. أم ابنه الوحيد .. ..الانتشار الحقيقي للدين والذي يخلق مؤمنين حقيقيين يكون بالدعوة وليس بالسلاح والتخويف بالقتل والرجم .. وياريت تقرأ بهدوء خواطر الاستاذ فوزي فراج ..ما حدث قد حدث وهو في ذمة التاريخ والله هو من سيحكم علي أفعالنا جميعا .. ولكن واجبنا وخاصة من يعتبرون أنفسهم مربين .. أن نستفيد من أخطاء الماضي وما شابه من عنف .. ونتوقف جميعا عن التحريض علي العنف باسم الدين .. ألا يكفيكم من سالت دمائهم في مصر .. 150 بريئا في سيناء وحدها .. مصر هي دوله مستقلة ذات سيادة .. الدين فيها هو لله والوطن للجميع .. القانون فيها مدني وسيظل كذلك.. ونظام الحكم سيظل فيها مدنيا وسيفرض الشعب المصري المدني الاصلاحات الدستورية قريبا ولن يكون فيها في يوم من الأيام أحزابا دينية .. إن ارادت جماعة العمل السياسي يجب أن تتحول الي حزب سياسي مدني يعترف بمصر كدولة مستقلة ويتخلي عن فكرة الخلافة الي الأبد .. ومصر لن ترجع أبدا الي أن تكون دويلة يحكمها غير مصري ..هذا هو إخناتون يا حاج متولي .. هل تريد وضوحا أكثر من ذلك .. وهذا هو ملخص ما يدعو اليه .. وهو لايري فيما يدعو اليه ما يخالف أي من أصول الاسلام كدين والذي يتشرف بالانتماء اليه .. بصرف النظر عن رأيك .. فكرت أن أبعث بهذا التعليق كمقال منفصل ولكن في النهاية اكتشفت أن سلسلة مقالاتك التي تدعي فيها أنك تكشف فيها إخناتون لا تستحق أكثر من هذا التعليق ..وصدق أو لا تصدق ..أنه رغم كل شيء ومنذ أن قابلتك وجها لوجه .. وأنا أحمل لك ودا قلبيالوجه الله رغم كل هذا الخلاف الفكري والذي لم يمحي هذا الود من قلبي .. وأنا أيضا موقن أن ما دفعك الي كل هذا الهجوم هو تدينك الذي عشت عليه والذي لا تريد أن يخدش داخلك في هذا العمر ....أكتب يا حاج متولي كما تريد واكشف من تريد ...وأدعو الله أن يحاسب كل منا علي نيته ..وأدعو لك مقدما أن يغفر لك إن كنت مخطئا.. وأن يغفر لي إن كنت أنا المخطيء ..
برتوكولات أغبياء منصور
رمضــــــــــــــــــــان
5/2/2006 3:41:00 AM
أولا أشكرك شكر التلميذ للمعلم على ما تفضلتم به من وضع بعض تعليقاتي في مقالاتكم الهادفة مما جعل منها فائدة وشرف كبير أشكرك عليه استاذنا الفاضلأما عن موضوعك الرائع وفضح المخطط المنصوري والإخناتوني فكم هو رائع تحليلاتك المنطقية والتي يستصيغها العقل ويقرها المنطق. فهذا بالفعل ما يعملون من أجله سيدي الفاضلفي البداية تشكيك في الحديث .. ثم تشكيك في ناقل الاحاديث الذين هم انفسهم ناقلي القرآن وينتهون بالتشكيك في القرآن ذاته ليخترعوا لنا الفرقان الحق الأمريكي الصنع مع الاعتذار لشعب أمريكا وهو الشعب الضحية في هذا كله فالصهيونية التي تحكمهم هي بالفعل ما جعلتنا نجمعهم جميعا تحت هذا القالب .. ولكن حين بدأ الوعي يتسلل للشعب الأمريكي ذاته أعلن 65% منهم عن رفضهم لمنطق الصهيونية وهذا الدليل الواضح البائن لهذه العقول الخربة التي تتمسح في المؤسسة الامريكية .. وأتعجب منهم فالشعب الأمريكي ينفر من قادته والمرتزقة من عندنا يتمسحون فيهم ويساندوهم أليس تلك عمالة أم أنها ( عباطة لدولة أجنبية)وفقك الله استاذنا فيما انت سائر من أجله وأنار طريقك وسدد خطاك فهؤلاء هم المنافقون حقا ولكن لا يعلمون وصدق اللع العظيم حين قال( ِذَا جَاءكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ [المنافقون : 1]رمضان
أخي مصطفى
فاتن نور
5/2/2006 11:24:00 AM
تحياتي اخي مصطفى..رغم ضيق الوقت إلا اني وددت القاء التحية مع مداخلة أخوية وبعد قراءة موضوعكم...يا سيدي العزيز ..القلم بيد كل منا قد يخلق انطباعا لدى الآخر عن شخصية يحامله( حامل القلم).... و الإنطباع عن شخصية ما عبر "قلم" لا يرتقي ابدا ليكون يقينا مطلقا فيما لو توخينا الموضوعية في القياس والتزمنا الحذر..فأنا مثلا لا امتلك اليقين عن شخصك وما تضمره دواخلك بل امتلك الإنطباع، وكذلك انت لا تمتلك اليقين عن شخصيتي بل تمتلك الإنطباع.. وهذا الإنطباع والحمد لله كان ايجابيا فانت تخاطبني بصفة "أختي الفاضلة" وانا اخاطبك بنفس الصفة .. قد لا اكون فاضلة كما تصفني وقد لا تكون..ولكن هو الإنطباع الأيجابي الذي جعلني احاورك احيانا وحسبما يتسنى لي من الوقت واصفك بتلك الصفة ومثلما تفعل انت بالمقابل، و حسب انطباعي الأيجابي عنك يا عزيزي مصطفى فقد رأيت فيك رجلا لا يفتي بما لا يعرف ولا يجرح من لا يعرف، ولا يدعي على من لا يعرف ولا ينسب ضلالة لمن لا يعرف ولا سفاهة لمن لا يعرف ولا انحطاطا لمن لا يعرف. ولا يصنف من لا يعرف طابوريا..والمعرفة المقصودة هنا ياسيدي العزيز هي المعرفة التامة بالبينة واليقين وليس معرفة حدس او إنطباع وعلى صفحات جريدة الكترونية....انا لا اقلل هنا من قيمة الإنطباع ولكن وضع تلك القيمة بمرتبة اليقين يبدو لي نوعا من انواع العبط ( والعبط كمفردة لا تحتاج الى شرح فهي وحسب ظني من خميرة اللهجة المصرية المحببة الى قلبي).. بهذه المقدمة الثقيلة حبتين بات من السهل ان انقل لكم مقطعا مما ذكرتموه في مقالكم اخي مصطفى...((ألا تعلم أنه قد صدر بيانا من اللجنة العالمية لمحاربة الإسلام تندد بتقاعس عناصر الطابور الخامس وتحثهم على بذل المزيد من الجهد نحو دحض الأحاديث الشريفة التى اتفق عليها علماء المسلمين ووجهت اللجنة إلى عناصر الطابور الخامس فى كل مدن العالم من القاهرة إلى فرجينيا إلى روما اللوم الشديد بسبب تهاونهم نتيجة للهلع الذى أصابهم من الرسالة (الفبركيشن) الكاذبة والتى هللت لها مواقع غير إسلامية للمزايدة!.. وأكدت أن الرسالة كانت مجرد فرقعة وأن الهدف من ورائها كان لإثبات إرهاب المسلمين فاطمأن المتحذلقون.. ثم أصدرت اللجنة لعناصر الطابور الخامس أوامر مشددة نحو تكثيف الهجوم على كل من يذود عن السنة مهما كلفهم من سفالة وانحطاط!..))عزيزي مصطفى.. بغض النظر عن مصدر البيان اياه.. فقد يكون من جهة اسلامية متطرفة.. من جهة ارهابية اسلاموية يتبرأ منها الدبن.. من جهة غير اسلامية حاولت الأساءة للدين الاسلامي... قد تكون من مجموعة عاثرة او من فرد مرتبك..وبغض النظر عن الهدف فهو ايضا يتقبل كافة الأحتمالات,,بغض النظر عن كل هذا وذاك سأطرح بعض الأسئلة ..- هل انت على دراية وعلم ومعرفة تامة بكل الشخوص المذكورين في البيان فتنسنى لك تصنيفهم؟- هل انت على يقين بأن البيان من جهة تناصر الرسول وبما يرضي الله لذا اعتمدت ما ورد من اسماء على انهم سفلة متحذلقون من الطابور كذا رغم عدم معرفتك بكل منهم وبما يكتبون او يدعون؟- هل انت على يقين بأن الهلع قد اصابهم اجمالا كي تعمم كما عممت دحضهم للأحاديث وبدون بينة تستوجب تعميم الدحض لعموم القائمة ومثلما عممت صفات مستهلكة؟- هل انت واثق ضميريا واخلاقيا وروحيا وموضوعيا مما كتبت وستقف بين يدي الله لتصلي بكل ثقة بأنك لم تطلق تعميما صفة الحذلقة والسفالة إلا على مجموعة تمحصت في سيرتهم وتبينت بالدلائل والقرائن بانهم من طابور معادى للأسلام فأجزت لنفسك التعميم براحة بال؟محبتي مع تحية المطر.....دمت سالما
إما أنك أعمى أو أنك تتغابى أو تنافق!
مصطفى قيسون
5/2/2006 1:38:00 PM
السيد أخناتون..فعلا لا بد من عرض حالتك على أخصائى أمراض نفسية.. إنك أصبحت تكتب بلا وعي ولا تدرى ما تكتبه وإن نبهناك تتنصل مما تتقيأه.. غالبا أنت تكتب تحت مؤثر ما! هل وضعتنى أيها (الأخناتون) فى مقارنة مع أشرف الخلق صلى الله عليه وسلم؟! وهل وضعت زوجة الحاج متولى فى مقارنة مع أم المؤمنين.. وهل حياتى الخاصة يا من تخلط الأمور تهم المسلمين؟!.. إذا كنت ترى أن تناول أمور الحياة الزوجية الطبيعية التى أحلها الله فيها حرج فأنت كنت طبيبا فاشلا.. وبالمناسبة لا زلت تخرج عن الموضوع وتلصق التهم بأدائى لمهنتى فتدعى أنى لم أتقن عملى!.. طالما دخلت فى الخصوصيات يا محترم أقول لك أن مهنتى استمرت حتى سن الخامسة والستين فهل يمكن أن تقول للقراء لماذا أنت خارج مهنتك الطبية فى الخمسين؟!.. لو أنك فعلا شجاع لا تخفى الحقيقة!.. لأنه ببساطة كثير منا يعلمها لكن الله حليم ستار..يا محترم يا من تدعى أنك مثقف تعلم أن ما يفعله أي إنسان ليس فى أهمية ما يفعله الشخصيات العامة فنحن نتأسى بالأنبياء وليس العكس ولا أجد حرجا مطلقا أن يتخذ المسلم ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.. ولقد أجبت على كل ذلك فيما كتبت فى أكثر من مرة لكن ذهنك القاصر أبى أن يفهم..للأسف ستظل تلف وتدور حول نفس النقطة ولن تهدأ وهذه شيمة المنافق!..ليكن أنى فهمت كلامك بالخطأ هل كل القراء (باستثناء المتحذلقين) فهموا كلامك بالخطأ؟!.. إن كنت لا تعى ما تكتبه فهذا ليس ذنب القارئ.. وسأعرض على القراء المحترمين ما كتبته أنت فى أكثر من موقف عن الإنهزامية وعن رفضك المستمر للإسلام وتدعى أنه سبب تخلفنا.. سأضع ذلك أمام القارئ ليرى من منا الذى يعكس اتجاه الكلمات ومن منا الذى تبرأ مما يقول! أقسم بالله العظيم أن الموضوع ليس موضوع حديث شريف توافق عليه أو لا توافق بل إن الموضوع أكبر من ذلك بكثير!.. إنها حلقة من المارقين منهم من يكتب بإسمه ومنهم من يكتب بإسم مستعار وكل همهم النيل من الإسلام!.. يا سيد أخناتون الدين الإسلامي هو آخر الأديان السماوية ومحمد صلى الله عليه وسلم آخر الرسل والأنبياء.. من فضلك لا تأتى بدين جديد!.. إن كان اتباع علماء الدين فى أمور العقيدة هو فى رأيك تخلف فأنت حر فى رأيك لكن لا تفرضه علينا.. لا تقل دع كل إنسان يعبد الله كما يشاء فهذا النداء فيه مغالطة!.. بل من الحكمة أن أقول لك: "دع المسلم يعبد ربه كما علمه محمد صلى الله عليه وسلم.. ودع المسيحي يعبد ربه كما علمه المسيح عليه السلام.. ودع اليهودي يعبد ربه كما علمه موسى عليه السلام".. ملاحظة هامة: تأدب عند حوارك معى يا محترم لأنى لم أغير لغة الحوار معك إلا بعد أن انفرط عقد لسانك بما لا يليق ولا تضطرنى لكشف الحقائق!.. وأتمنى أن تشوف لك حكاية ثانية غير الحديثين إياهم لأننا قتلناهم بحثا ولا زالت العقول المريضة تكابر!.. من فصلك رحمة بالقراء يا سيد أخناتون.
برتوكولات الطابور الخامس
مجدى إبراهيم محرم
5/2/2006 2:07:00 PM
ربما حدثت قراء جريدة شباب مصر عن صديقي الذي بدأ حياته شيوعيا رافضا لفكرة الله وفكرة الروح مؤمنا بالمادية الجدلية والذي تحول إلى الإسلام بعد حوارات مريرة إستمرت قرابة خمس سنوات ويصادف مقالك هذا أيها الأستاذ الحبيب دخول صديقي هذا الإنعاش مصاب بجلطة خفيفة في المخ أدخلته في غيبوبة فعلمت ذلك أول أمس وظللت أتابع حالته بالإتصال بأسرته العزيزة حتى أفاق في صباح اليوم فحدثته وهو يبكي !!!!ولا تعرف يا أستاذنا العزيز مدى تأثري بمكالمة صديقي المتحول من الشيوعية للإسلام ونحيبه لي في التليفون نادما على كل لحظة فاتت منه وهو يشك ويشكك في الله عز وجل قائلا لي ((( أنا كنت بموت يا مجدي )))هذا البكاء والندم وهو المؤمن الصالح الذي يؤدي ماعليه من فرائض ويسير سيرا مستقيما على سنة نبينا صلى الله عليه وسلم فما بالنا بمن وصل إلى قرابة العقد السادس من العمر ومازال يتمسك بالهواء ليحارب طواحين الهواء ويقول لنا أنا ربكم الأعلى فأرسل إليه الشيطان وهو يضرب بسيفه إلى السماء بعض الدماء لطير جريح فهلل بغبائه لقد قتلت ربكم ... لقد قتلت ربكم !!!!والحق أقول لك يا أستاذنا الفاضل أن كل جزئية من مقالك تحتاج إلى صفحات للتعليق عليها خصوصا ما كتبته لنا من ((( برتوكولات أبناء الطابور الخامس ))) والحق أقول لكم أن البرتوكولات فيها برتوكولات سرية (( سري للغاية )) وتحتاج منكم إلى المزيد والمزيد إن هناك الكثير من البرتوكولات متعلقة بالحديث عن أهل الذمة والجزية وتشويه سيرة الدعاه والأئمة من المسلمين كشيخ الأزهر وبن باز وقد كذبوا بقولهم أنه كفر من تحدث عن كروية الأرض !!!!وبن تيمية وبن عبد الوهاب والشيخ الشعراوي والدكتور القرضاويوالدكتور زغلول النجار الذين وصفوه بأقبح الألفاظوالشيخ محمد حامد الفقىوالشهيد سيد قطب وقادة الإخوان المسلمين وغيرهم وقد زدت من كراهيتهم للحاج متولي بقولكم :(((( وإن كان لا يعرف سبب اختيارى لإسم الحاج متولى فأقول له إننى اخترته تيمنا باسم الشيخ متولى الشعراوى.. سنلتقى فى مجلس الحاج متولى لنتنسم آخر أخبار المتحذلقين وهم يتساقطون كأوراق الشجر الجافة التى فقدت هويتها )))هذا بجانب برتوكولاتهم للتعاون مع الصهيومسيحية وقد تناولها سيادتكم بصورة سريعة حينما قلتم :((((( اتجهت إلى مواقع أخرى يعرفها القارئ المحترم بأنها مواقع لأقباط لايبغون لمصر الخير ويتجهون بها إلى الدمار ولا أعتبرهم حريصين على مواطنى هذا البلد مسلمين كانوا أو مسيحيين.. قرأت فى هذه المواقع لنفس الفريق المسلم الذى يتخذ حرية الفكر وحرية التعبير ملاذا ليبث أفكارا هدامه ضد الوطن وضد الدين!.))))أستاذنا العزيز تحيتي إلى قلمك الرشيق وأدبكم حتى في مواجهة ألسنة الرداحين وأبواق اللادينيين
برتوكولات الطابور الخامس
مجدى إبراهيم محرم
5/2/2006 2:08:00 PM
ربما حدثت قراء جريدة شباب مصر عن صديقي الذي بدأ حياته شيوعيا رافضا لفكرة الله وفكرة الروح مؤمنا بالمادية الجدلية والذي تحول إلى الإسلام بعد حوارات مريرة إستمرت قرابة خمس سنوات ويصادف مقالك هذا أيها الأستاذ الحبيب دخول صديقي هذا الإنعاش مصاب بجلطة خفيفة في المخ أدخلته في غيبوبة فعلمت ذلك أول أمس وظللت أتابع حالته بالإتصال بأسرته العزيزة حتى أفاق في صباح اليوم فحدثته وهو يبكي !!!!ولا تعرف يا أستاذنا العزيز مدى تأثري بمكالمة صديقي المتحول من الشيوعية للإسلام ونحيبه لي في التليفون نادما على كل لحظة فاتت منه وهو يشك ويشكك في الله عز وجل قائلا لي ((( أنا كنت بموت يا مجدي )))هذا البكاء والندم وهو المؤمن الصالح الذي يؤدي ماعليه من فرائض ويسير سيرا مستقيما على سنة نبينا صلى الله عليه وسلم فما بالنا بمن وصل إلى قرابة العقد السادس من العمر ومازال يتمسك بالهواء ليحارب طواحين الهواء ويقول لنا أنا ربكم الأعلى فأرسل إليه الشيطان وهو يضرب بسيفه إلى السماء بعض الدماء لطير جريح فهلل بغبائه لقد قتلت ربكم ... لقد قتلت ربكم !!!!والحق أقول لك يا أستاذنا الفاضل أن كل جزئية من مقالك تحتاج إلى صفحات للتعليق عليها خصوصا ما كتبته لنا من ((( برتوكولات أبناء الطابور الخامس ))) والحق أقول لكم أن البرتوكولات فيها برتوكولات سرية (( سري للغاية )) وتحتاج منكم إلى المزيد والمزيد إن هناك الكثير من البرتوكولات متعلقة بالحديث عن أهل الذمة والجزية وتشويه سيرة الدعاه والأئمة من المسلمين كشيخ الأزهر وبن باز وقد كذبوا بقولهم أنه كفر من تحدث عن كروية الأرض !!!!وبن تيمية وبن عبد الوهاب والشيخ الشعراوي والدكتور القرضاويوالدكتور زغلول النجار الذين وصفوه بأقبح الألفاظوالشيخ محمد حامد الفقىوالشهيد سيد قطب وقادة الإخوان المسلمين وغيرهم وقد زدت من كراهيتهم للحاج متولي بقولكم :(((( وإن كان لا يعرف سبب اختيارى لإسم الحاج متولى فأقول له إننى اخترته تيمنا باسم الشيخ متولى الشعراوى.. سنلتقى فى مجلس الحاج متولى لنتنسم آخر أخبار المتحذلقين وهم يتساقطون كأوراق الشجر الجافة التى فقدت هويتها )))هذا بجانب برتوكولاتهم للتعاون مع الصهيومسيحية وقد تناولها سيادتكم بصورة سريعة حينما قلتم :((((( اتجهت إلى مواقع أخرى يعرفها القارئ المحترم بأنها مواقع لأقباط لايبغون لمصر الخير ويتجهون بها إلى الدمار ولا أعتبرهم حريصين على مواطنى هذا البلد مسلمين كانوا أو مسيحيين.. قرأت فى هذه المواقع لنفس الفريق المسلم الذى يتخذ حرية الفكر وحرية التعبير ملاذا ليبث أفكارا هدامه ضد الوطن وضد الدين!.))))أستاذنا العزيز تحيتي إلى قلمك الرشيق وأدبكم حتى في مواجهة ألسنة الرداحين وأبواق اللادينيين
أي أدب ..
إخناتون
5/2/2006 4:09:00 PM
للأسف يا حاج متولي .. لقد فقدت سيادتكم البوصلة ..وفقدت مع الاستاذ مخ كل ماله علاقة بالأدب والتربية .. وقد تتخيل أننا تلاميذ في فصل سيادتكم .. من حقك أن تأدبنا بسوء اللفظ دون أن نرد عليك .. لا يا سيدي لسنا في فصل سيادتكم .. وخروجكم عن أعصابكم وعدم قدرتك علي الرد .. يدل أنك تخجل مما تدعو اليه .. ثم وضعك بروتوكولات لا ندري مصدرها .. قد يكون الاستاذ مخ الذي يفتش في النوايا هو مؤلفها كعادته في تأليف الاتهامات .. للإيحاء الكاذب أن كل من يخالفه في الرأي يعمل تبع كل ما يتخيله في مخيلته المريضةمن منظمات .. ليهيج عليهم المهووسين .. إنه يستحق لقب أبو مخ المقديشي ..ياريت تقرأ تعليق السيدة فاتن نور الهاديء الرزين .. فهي أثبتت أن المرأة أفضل منا جميعا وتستطيع التحكم في أعصابها .. والكتابة بروية وتعقل لتصل الي العقل ..لقد أثبتت السيدة فاتن نور أن النساء ليس هن الناقصات عقل ودين .. بل نحن الرجال الناقصين العقل ...بلا شك الاسلام ليس سبب تخلفنا ولكنه فهم البعض له .. فهم ابن باز وانصار ثقافة العنعنة.. فهم معاوية وابنه يزيد وفقهاء سلطتهم .. وهذا محور خطابي يا حاج .. ولكنك تصر علي الخلط .. يا حاج اتقي الله .. وآمن بما تريد .. ولكنك أنت الذي تريد أن تفرض علينا مفهومك .. إن لم يكن بالذوق فبالعافية عبر ترديدك لتفعيل حدود القتل ...وحتي ليس عن بينه .. بل عبر التفتيش في النوايا ..اتقي الله يا حاج .. فالله وحده هو من يعرف السرائر وهو من يحاسب علي النوايا ..اقرأ تعليق السيدة فاتن بهدوء وخواطر الاستاذ فوزي .. لعلك تتوقف .. وإن لم تتوقف سأضطر الي أن اسالك سؤالا آخر .. لن تستطيع الإجابة عليه مثل السؤال السابق .. لأثبت لك أنك تدعو الي مالا تقبله علي نفسك وتخجل منه ..
لقد تحديت
شعبان مزراحى
5/2/2006 4:22:00 PM
الأستاذ مصطفى قيسونالأستاذ مجدى ابراهيم محرملقد تحديت الأخت فاتن نور اليوم أن يقولوا لى كيف يقضون حياتهم الاسلامية بدون السنة, وهم اللاسنيين, وهم يدعون عليكم أنكم لا تتناقشون بل تسبون وتشتمون , وأنا لم أسب وأشتم , فقط أريد الحوار المقنع , فهل تعتقد بأن الرد سيأتينى أم لا؟؟؟واذا لم يأتينى الرد المقنع من أحدهم فلا لوم لأنى سلكت الحوار الذى يريدوهوبارك الله فيكم,,,
المفاجأة
مجدى إبراهيم محرم
5/2/2006 4:59:00 PM
أستاذنا مصطفي قيسون برغم حاجتي الشديدة لبعض الراحة بعد أن أتعبني كتابة مقالي والحلقة رقم (37 ) من الإختراق الصهيوني للشخصية العربية إلا أنني أحييك على تعليقك الأخير وخصوصا حينما قلت لأخناتون الجاكوش :(( وبالمناسبة لا زلت تخرج عن الموضوع وتلصق التهم بأدائى لمهنتى فتدعى أنى لم أتقن عملى!.. طالما دخلت فى الخصوصيات يا محترم أقول لك أن مهنتى استمرت حتى سن الخامسة والستين فهل يمكن أن تقول للقراء لماذا أنت خارج مهنتك الطبية فى الخمسين؟!.. لو أنك فعلا شجاع لا تخفى الحقيقة!.. لأنه ببساطة كثير منا يعلمها لكن الله حليم ستار..))أقول لسيادتكم لقد حدثت الأستاذ الفاضل المشرف على موقعي والمصمم له وهو من كتاب جريدتنا المرموقين أن يقوم بوضع وثيقة فشل أخناتون وأتمني ألا يتهمني أخناتون بأنها مزورة لأن الأصل عندي فقريبا سيرى القراء المفاجأة على موقعي !!!ولا لوم علينا أيها القراء الأعزاء فمن يحارب الله ورسوله يستحق أكثر من ذلك هذا بجانب تسجيل صوتي لصبحي منصور في مسجد الضرار بتوسان
لأنى أحترمك ٍاوضح لك..
مصطفى قيسون
5/2/2006 5:51:00 PM
الأخت الفاضلة فاتن نورإننى على إصرارى أن أناديك بالأخت (الفاضلة) لأنه يظل الإنسان فى نظرى (فاضلا ومحترما) إلى أن يثبت لى غير ذلك وهذا يقينى وليس من (العبط)..والكثير من نتاج العلماء والمفكرين بدأ أولا بالحدس والإنطباع قبل أن يتيقن..أوضح: لنفرض أن حديث قد بلغنا عن الرسول صلى الله عليه وسلم لا يتفق مع نفسى فهل لى أن أرفضه بينى وبين نفسى أم أملأ الدنيا صراخا وعويلا وسبابا فى الأموات والأحياء ممن قال "لا إله إلا الله محمد رسول الله"..إن كنت يا سيدتى لا تتفقى معى بأن من المصريين وغيرهم من العرب يعملون لحساب الغرب فهذا حقك.. وأظن سلسلة الإغتيالات لناشطين فلسطينيين لم تغتالهم إسرائيل إلا بالتعاون مع الخونة!ربما نحن متخلفون (فى نظر البعض) لأننا لا زلنا متمسكين بسنة رسول الله لكنا لا نقبل أن أحدا يمس عقيدتنا.. من ينادى بحرية الدين فهو حر (مثل بعض الكتاب هنا).. فليذهب إلى دين آخر فهو حر.. لكن عليه إلا يجهر ببلواه للتأثير على شباب الأمة.. أحدهم لا يوافق على عقوبة الزانى المحصن بحجة أنه (قرآنى) ولا يعتبر السنة التشريع الثانى بعد القرآن فهو حر وليذهب للزنا هو حر.. لكن لا يجاهر حتى لا يأتى من الشباب ليقول "مش مشكلة.. يعنى إيه كام جلدة!!"..وعندما أسأل "المغرب لماذا هو ثلاث ركعات وليس اثنين أو أربع؟" أجد أحدهم يقول "الحاج متولى لم يرد!".. ماذا أرد وقد قلت له أنى أتبع سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.. هل عندما أذكر آية من القرآن عن علاقة شرعية بين رجل وزوجته وأذكر أنه (لا رفث) فى ليل رمضان ، فهل من الذوق أسأل أحدا لأقول له "وانت بتعمل إيه مع زوجتك".. ألست معى أن "اللى اختشوا ماتوا"..بدأت مع الأخوة الكتاب والمعلقين بالحسنى والكلمة الطيبة فلم أجد أذنا صاغية.. يا جماعة لا داعى للدخول فى موضوع العقيدة واتركوا كل واحد لشأنه فليس تخصصنا.. يا جماعة ليس من المعقول أن يأتى شيخا ليجرى جراحة لمريض فبالتالى لا نستطيع أن نستمد معلوماتنا الدينية من طبيب لكن لا فائدة.. الكل عمال يفتى.. حتى الأفندى بتاع فرجينيا شغال فتاوى!.. يعنى هل يظن أي عاقل أن من مر علينا أمواتا وأحياء من علماء الدين كلهم على ضلال وهذا الأزهرى الأمريكى هو الوحيد الصح!.. إن كل مثقف فى مصر يعلم تماما قصته وليس فقط من يكتب عنه هنا!..أقسم لك بالله أنى فى شدة الألم من الهجوم البادى على ما أكتبه.. تماما مثل إبنى عندما أقسو عليه.. لكن ما العمل وأجد من يعتبر الإسلام هو سبب بلائنا وتخلفنا.. أليس الإسلام هو الذى أوصلنا إلى حدود الصين من الشرق وحدود أوروبا من الغرب.. ثم يقولون هذا كان زمان.. وأقول لأننا تفرغنا لغير الإسلام أصبح حاضرنا مخزى!..إذا ما طلبنا حوارا جيدا يأتى من يحشر أمورا شخصية فى الحوار ويتطاول!.. فهل يكون لزاما علينا أن نصبر على الإهانة؟!.. هل يأتى من يشبهنا بالحشاشين؟!.. هل يصل الأمر أن يشبهنا بالكلاب؟!.. أين أخلاق القرآن؟!.. إنهم لا يستطيعون السيطرة على أقلامهم.أعتذر للإطالة.شكرا لك.
الفرق بين الحاج متولي وإخناتون..
إخناتون
5/2/2006 8:23:00 PM
الفرق وهو واضح تماما هو الفرق بين تعليقي ولغته المهذبه وتعليق سيادتكم أيها المربي الفاضل ولغته ..تقول سيادتكم:إن كان اتباع علماء الدين فى أمور العقيدة هو فى رأيك تخلف فأنت حر فى رأيك لكن لا تفرضه علينا.أولا أنا لا أفرض علي أحد شيئا فانا لم أدعو الي القتل مثلما تدعو سيادتكم ولم استعمل عبارات المارقين والزنادقة والمهرطقين .. أنا أدعو الي حرية الاختيار .. لك ولي دون اتهامات .. فمن الذي يفرض علي الأخرين وجهة نظره ..ثانيا .. كنت أعتقد أن الاسلام هو اتباع الله وكلامه في محكم كتابه وسنة رسوله المتواترة وليس أحاديث الاحاد التي يؤخذ منها ويرد .. ولكنك تقول أن الاسلام هو اتباع علماء الدين في أمور العقيدة ..من منا الذي يأتي بدين جديد ..الحاج متولي أم إخناتون ..ياريت تقدر ترد علي هذا السؤال بعد ماتهدي كده بالله وتستغفره ..وتقول سيادتكم أن الحكمة هي :"دع المسلم يعبد ربه كما علمه محمد صلى الله عليه وسلم.. ودع المسيحي يعبد ربه كما علمه المسيح عليه السلام.. ودع اليهودي يعبد ربه كما علمه موسى عليه السلام".. والسؤال التالي يا حاج هو..أي مسلم؟ .. السني ام الشيعي أم الصوفي .. والسني الحنفي ولا المالكي أم الشافعي أو الحنبلي .. والشيعي الزيدي ام الإثني عشري .. أم العلوي ..وممكن نضيف الي كل هؤلاء الدرزي و البهائي .. أي مسلم فيهم هو المسلم في رأيك أيها المربي الفاضل .. وأيهم يستحق تطبيق حد الردة عليه ..وأي مسيحي .. الإرثوذكسي ام الكاثوليكي أم البروتستاتي ..ألا تري يا سيدي أن دعوتي هي الأقرب الي الحكمة وليس دعوتك ..أن يعبد كل من هؤلاء الله بالطريقة التي يؤمنون بها ونترك لله الحكم عليهم جميعا في الآخرة .. ونتفرغ نحن في الدنيابإعلاء القيم المشتركة بين الجميع .. العدل والمساواة والسلام واللاعنف واحترام حقوق الجميع .. أي حد ردة هذا الذي تتحدث عنه .. حتي لو كان له اساس (ولا يوجد في القرآن) فهو مثل الرق تماما ومثل احكام ملك اليمين .. انتهي الحكم بانتفاء العلة .. تدعي الدفاع عن سيدنا عمر دون أن تتأسي بعبقريته السياسية .. ولا تتأسي بورع سيدنا علي ولا بورع وعدل سيدنا عمر بن العزير .. لا أري منكم للأسف الا التأسي بدهاء وكذب معاوية وقسوة يزيد والحجاج بن يوسف الثقفي وظلم معظم ملوك الخلافة العثمانية .. أنا اري منكم فكر الخوارج .. وفكر قراقوش .. والحقيقة الاكثر ألما أنا لا أري فكر تعليمي وثقافي .. بل أري فكر وثقافة الكتاتيب .. يا حاج .. الدين يؤخذ من كلام الله وليس من كلام بشر فاني مثلنا ,, هم اجتهدوا ويشكروا علي ذلك .. ولكن رأيهم فقط استشاري وليس فرض لا عليك ولا علي ولا علي أي مسلم .. وأشكر علي لغتك المهذبةالتي تدعي أنها لغة مربي فاضل ! ... وأؤكد لك أنني لست أعمي ولا أتغابي ولا أنافق .. بل مسلم غلبان يؤمن أن له عقلا بسيطا يعرف به الغث من السمين ..ولا يدري لماذا كل هذا الغل من هذا الغبد الغلبان .. لماذا تريدون اسكات صوته .. سأترك لك الإجابة .. إن كنتم تعتبروني مخرفا أو غبيا .. لماذا لا تتركون لي الاستمتاع بحرية التخريف .. ولكنك تعرفون جيدا أني دعوتي السلمية تلقي تجاوبا وتكسب ارضا كل يوم .. وإن كنتم تنكرون ذلك فاتركوني أدعو الي ما أعتقد .. فأنالا أجبر ولا أرهب أي إنسان أن يوافقني .. ولا أدعو الي تطبيق حد القتل أو الرجم أو البصق عليه (ابتداع جديد للحدود) كما دعي صديقك العزيز أبو مخ ابن محرم

الاتجاه المعاكس 2

تنويـــــــــــه: هذه حلقة متخيلة من برنامج الاتجاه المعاكس وفيه يلجأ الكاتب إلى كتابة أسماء مستعارة للكناية عن أعداء الاسلام ، فمثلا الدكتور خفرع هو عمرو اسماعيل ، وابو كباس هو عمر ابو رصاع ، والدكتور فجري مأسور هو صبحي منصور والشاعرة جميلة ضوء هي فاتن نور.
وسبب اللجوء وقتها الى الأسماء المستعارة هو لتفادي عدم النشر من المحرر في جريدة شباب مصر الذي يسمح بالسخرية من الصحابة ولا يسمح بالسخرية ممن يشتم الصحابة!!
الاتجاه المعاكـــس (2)
حسام السيسي
5/3/2006 1:21:00 PM
فيصل القاسم: سيداتي وسادتي مساء الخير . هل السنة النبوية مصدراً ثانياً للتشريع؟ أليس من الممكن ان يكون بها الكثير من المدسوسات كما يزعم البعض؟ الم يقل الله تعالى " اليوم أكملت لكم دينكم" فكيف يعتمد المسلمون على الاحكام الواردة في الأحاديث والتي تنسخ بعضاً مما جاء في القرآن ؟ أليست السنة سبباً من أسباب تخلف العالم الإسلامي نظراً لأنها تكرس السكوت على الحاكم وطاعته ؟ ولكن أليس الله يقول " وأطيعوا الله واطيعوا الرسول" ويقول" وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ؟ أليست السنة تفصيلاً لأحكام القرآن وشرحاً لها ؟ هل كان من الممكن ان يُفهم القرآن وشرائعه بدون السنة ؟ أسئلة كثيرة أطرحها على ضيفينا في الأستوديو السيد محروس أبو دومة سكرتير الحاج متولي والسيد أبو كباس الباحث الأكاديمي ، وسينضم إلينا عبر الأقمار الصناعية بعد قليل الدكتور (فجري مأسور) ونبدأ النقاش بعد الفاصل.
[فاصل إعلاني]
فيصل القاسم: أهلا بكم مرة أخرى مشاهديّ الكرام نحن معكم على الهواء مباشرة في برنامج الاتجاه المعاكس ، بإمكانكم التصويت على موضوع هذه الحلقة (هل يمكن التخلي عن السنة كمصدر ثانٍ للتشريع (، و التصويت حتى هذه اللحظة يشهد إقبالا هائلاً حيث جاءت نسبة 96.7% ترفض تماماً هذا الطرح بينما جاءت النسبة المتبقية بقبوله ، أستاذ أبو كباس في الحلقة الماضية كنت أحد المتصلين واليوم انت ضيف البرنامج ، وقبل أن نبدأ بموضوع الحلقة نود أن تبدي رأيك في الحالة التي انتهت عليها الحلقة السابقة؟
أبو كباس: أهلا بك اولا دكتور فيصل ، واسمح لي أن أنعي للأمة فقيد العقل المأسوف على شبابه السيد ابو علي الذي اغتالته اليد الآثمة عبر الهاتف من خلال برنامجكم و...
فيصل القاسم: لحظة لحظة يا زلمة ! شو اللي بتحكيه ؟! إنت صدقت انه فعلا تم اغتياله عن طريق البرنامج؟! شو بدك اياهم يقصفوا المحطة زي ما هددوا قبل فترة؟
أبو كباس: يا دكتور فيصل انا لم أقصد هذا حرفياً ولكن من الممكن جداً أن يكون قد تم ترتيب ما بين المكفرة وشيخهم الذي كنت تستضيفه فتم اغتيال الفقيد بالتزامن مع اتصاله.
فيصل القاسم: هههههههههه ضحكتني يا رجل ، على كل حال خلينا في موضوع الحلقة ، ما رأيك في اعتراض الأغلبية من الناس على مشروعكم بالتخلي عن السنة النبوية؟ ألا يدل هذا على عدم شرعية الفكرة واستحالة تطبيقها؟
أبو كباس : إطلاقاً ، فليس من الضروري ان يكون الأكثرية مع الفكرة لتكون صحيحة . سأضرب لك مثالا عني شخصياً فعندما كتبت مقالات عن عميد الأدب العربي لأفند ما يقوله المكفرة لم يكترث بها أحد بينما كان المعلقون على مقالات خصمي بالعشرات ، رغم اني انا الذي على صواب طبعاً.
فيصل القاسم: أها ، يعني بشرفك هل هذا يصلح مثال لإثبات صحة وجهة نظرك !!، يعني انت الخصم والحكم في نفس الوقت وهذا مرفوض منطقياً .
أبو كباس: أرجوك يا دكتور فيصل لا تستخدم اسلوب المكفرة وتستفزني و..
فيصل القاسم مقاطعاً : أنا لا أستفزك ولا أمثل أحداً من الطرفين ، ولكن ردك بصراحة ما أقنعني اطلاقاً ، نتوجه بالسؤال إلى ...
أبو كباس: لو سمحت دعني اكمل .
فيصل القاسم: سأعطيك المجال سأعطيك المجال ، أستاذ محروس أبو دومة ما رأيك في أن التزام المسلمين بالسنة النبوية أدى إلى تقهقر دور الشعب في محاسبة الحكام الفاسدين لأنها تفرض على كل مسلم طاعتهم ما أقاموا الصلاة ؟
محروس أبو دومة: السلام عليكم دكتور فيصل وأشكر لكم إتاحة هذه الفرصة للرد على سفاهات الرشاديين و..
أبو كباس: نحن أيها المكفرة يا خريجي المقاهي يا...
محروس أبو دومة: أرجو يا دكتور فيصل ان ينتظر الاخ ابو كباس دوره وحتى اكمل حديثي ، فأنا لم أقاطعه وتركته يتحدث إلى النهاية.
فيصل القاسم: لو سمحت سيد ابو كباس ، سأعطيك المجال عندما ينتهي السيد محروس.
محروس أبو دومة: يا دكتور فيصل أودّ اولا ان اقول ان دعوة التخلي عن السنة الشريفة دعوة مشبوهة ومعروفة من القدم وكلما ظهرت سقطت مرة أخرى ولكنها هذه المرة أقوى قليلا بسبب ظهور الإنترنت الذي أتاح للسفهاء نشر ما يريدون ، والدليل على شبهة الدعوة ان صاحبها مشبوه فهو كان أحد تابعي رشاد خليفة مدعي النبوة .
فيصل القاسم:أهــا ، لحظة يا سيد محروس ، ما رأيك يا سيد ابو كباس فيما يقوله عن علاقة شيخكم برشاد خليفة؟
أبو كباس: إطلاقاً هذا كذب على الدكتور وقد ذهب فقيد الأمة ابو علي بنفسه إلى توسان وتأكد من كذب هذه الإشاعة.
فيصل القاسم: فقيد الأمة يا سيد ابو كباس الآن خليه في حاله ، وأعطينا انت إثبات أنه لم يكن له علاقة برشاد خليفة.
أبو كباس: ماشي . أنا أيضا سألت الدكتور خفرع وقد قال لي نفس الكلام انه لا علاقة بين الإثنين .
محروس أبو دومة: إنتبه لهذه يا دكتور فيصل ، يقولون اننا اصحاب ثقافة العنعنة وها هو الأخ يقول اخبرني فقيد الأمة وسألت الدكتور خفرع!!
فيصل القاسم: يا سيد ابو كباس ترفضون أحاديث موثقة واجتهد علماء ثقات في نقلها وتدقيقها ثم عندما نطلب منك إثباتاً على شيء في الوقت الحاضر تقول لي سألت فلان وقال لي علان ؟
أبو كباس: مهو انت كمان واقف مع محروس أبو دومة ضدي ، ولما قلتلك راح الفقيد على توسان قلتلي خلي الفقيد في حاله.
فيصل القاسم: يعني هو فقيدك كلامه منزل يا اخي ! طيب خلونا نرجع للموضوع ما جواب السؤال الذي طرحته عليك استاذ محروس عن علاقة السنة بتكريس السكوت على فساد الحكام؟
أبو كباس (يصفق): أيْـــــــــوه ،، يا سلام عليك يا دكتور فيصل ، أحشره بالزاوية.
محروس أبو دومة: ههههههههه ، الآن صار يا سلام عليك وقبل قليل كنت من المكفرة يا دكتور فيصل ، على كل حال ما علينا ، خلينا في موضوعنا ، يا سيدي الفاضل نعم يوجد في الأحاديث النبوية الشريفة ما يلزمك بطاعة الحاكم ولكن كذلك يوجد في الاحاديث النبوية ما يشيد بقائل الحق في وجه السلطان الجائر ، وهنا لا تعا...
ابو كباس: آهااا شايف يا دكتور فيصل كيف بلسانه اثبت مدى التناقض في الأحاديث؟
محروس أبو دومة: من فضلك دكتور فيصل اخبره ان من الأدب الا يقاطعني فأنا لم أكمل حديثي بعد
.فيصل القاسم : لو سمحت يا سيد ابو كباس لو سمحت سأعطيك المجال بعد ان ينتهي دعه يكمل.
محروس أبو دومة: وهنا لا تعارض يا دكتور بين التوجيهين النبويين ، فكلمة الحق والجرأة في وجه الحاكم الظالم لا تعني قيام الغوغاء بذلك مما فيه ضرر على العباد والبلاد ، وإنما يتولى هذا الأمر من هو أهله من الفقهاء ورجال العلم الراسخين ، فمن توافرت له هذه الصفات يمكنه الأخذ بالحديث الداعي الى الوقوف في وجه السلطان الجائر كما فعل الإمام إبن حنبل ومن بعده العز بن عبد السلام فمثل هؤلاء يتوفر لديهم من قوة الحجة وثبات العزيمة ما لايتوفر للعامة فيأتي وقوفهم في وجه الحاكم الظالم مفيداً للأمة ، اما إن جاء أي شخص من عامة المسلمين ممن لا تتوفر لهم هذه المزايا الخاصة فإن الأمور ستكون وبالاً عليه وعلى اهله وعلى عامة الناس وهنا يكون الأولى الأخذ بالأحاديث القائلة بالطاعة والصبر. وهكذا يجب ان نفهم السنة فلكل مقام مقال.
فيصل القاسم: جميل جداً ،جميل ، ما رأيك سيد ابو كباس في هذا الكلام؟
أبو كباس: نعم، آه ، نعم ، هؤلاء المكفرة أصدروا بياناً يحتوي على قائمة يريدون قتلي انا ومجموعة من المفكرين وعلى رأسنا الدكتور (فجري مأسور).
محروس أبو دومة: ههههههههههه لقد أجاب على سؤالك يا دكتور ! أليس كذلك؟
أبو كباس: والمشكلة يا دكتور فيصل ان النظام المصري لم يوفر أي حماية لنا من هذا التهديد مما يدل على وجود تواطؤ بين النظام الدكتاتوري وهؤلاء المكفرة.
فيصل القاسم : أنت يا اخي خرجت تماما عن الموضوع ، على كل حال ينضم إلينا الآن (الدكتور فجري) مأسور من الولايات المتحدة عبر الأقمار الصناعية ، دكتور (فجري) هل تسمعنا؟
فجري مأسور: نعم أسمعكم يا دكتور فيصل.فيصل القاسم: أهلا وسهلا دكتور (فجري) ، نود أن تبدي رأيك في رد الأستاذ محروس على موضوع علاقة الاحاديث النبوية بتكريس مبدأ السكوت على الحاكم الظالم؟
فجري مأسور: أنا كنت قد كتبت مقالا سابقا بعنوان "ثقافة العبيد " وبينت ان القرآن يرفض هذه الثقافة ولذلك لن ابدي رأيا في احاديث أنا اصلا لا أؤمن بها.
محروس أبو دومة: يا دكتور فيصل ليتك تسأله بما أنه كما يزعم ضد ثقافة العبيد ، فهل ذهب إلى البيت الأبيض وقال كلمة الحق في وجه بوش؟ أم ان خوفه على الشيكات سوف يمنعه من هذه الكلمة ولا تنطبق عليه بنفس الوقت ثقافة العبيد؟
فجري مأسور: أي شيكات هذه يا سيد ؟ أهذا ما اخبرك به مجدي محرم ؟ انا كتبت مقالا في السابق عنوانه مسجد لله يا مسلمين وذكرت فيه اني اضطر الى الصلاة في بيتي وطلبت تبرعات لبناء مسجد في فرجينيا ، لأن الوهابيين امثالكم قد احتلوا مساجد امريكا ، وانا هنا مُعدم ولاجىء سياسي بسبب بطش النظام المصري والإخوان المسلمين.
فيصل القاسم: هل نفهم من ذلك انك كنت مضطهداً في مصر ؟
فجري مأسور: طبعا طبعا ، لقد عانيت ومعي جماعة القرآنيين الكثير واعتقلنا و..
فيصل القاسم: أهـــا ! وكيف تعامل الأمن معك خاصة انك دكتور ومثقف ؟
فجري مأسور يمسح رقبته بارتباك ظاهر.فجري مأسور:هــا؟ لا أبداً أبداً ، لا زي ما انت قلت انا مش اي واحد لذلك لم يتجرأوا على عمل ما اعتادوا عليه في مثل هذه الحالات.
فيصل القاسم: هههههه واضح ، واضح جداً ، طيب دكتور (فجري) ، هناك أقاويل تؤكد انك كنت على علاقة وثيقة برشاد خليفة ، ما مدى صحة ذلك؟
فجري مأسور: إطلاقاً ، هذه إشاعات مغرضة من اعدائي يريدون تشويه مسيرتي بإلصاق رشاد خليفة بما أدعو له ، وأنا لأني متوقع ان يتم طرح هذا السؤال أحضرت معي إثبات على صحة كلامي .
يمد (فجري مأسور )يده إلى جيب معطفه الأيمن ويخرج ورقة ويفتحها .فجري مأسور: لا ، ده شيك ، جايز في الجهة الثانية.
يمد يده يبحث في جيب معطفه الأيسر ويخرج ورقة .فجري مأسور: غريبة وده شيك كمان ، أمال انا حطيتها فين؟
محروس أبو دومة: ماشاء الله على الشيكات في كل مكان ، جالك كلامي يا دكتور فيصل. واخد بالك؟
فيصل القاسم (بنفاذ صبر) : طيب يا دكتور (فجري) حتى لا نضيع وقت الحلقة ، نستقبل الآن بعض المداخلات من الإخوة المشاهدين ريثما تجد ما تبحث عنه ، معنا من مصر الشاعر / نبيل ابو السعود تفضل استاذ نبيل.
نبيل : السلام عليكم أولا، وأحب ان أعلق على نقطة واحدة أثارها ضيفكم ابو كباس حيث تهجم على النظام المصري واتهمه بالتقصير في حمايته هو وزمرته الفاشلة من التهديد الوهمي ، وهنا اقول له لقد حذرتك مراراً يا هذا من انتقاد أي شأن مصري ، لأنك لو كنت رجلاً لذهبت تنتقد دولتك ونظامها الحاكم ، أم ان الجرأة والشجاعة فقط لا تتوافر لديك إلا عند الهجوم على مصر لأنك ...
أبو كباس: أنا...
نبيل: إسكت حتى انتهي من كلامي ، فأنت تهاجم مصر او نظامها لأنك في مأمن ولا تتجرأ على حكومتك في المقابل فاحترم نفسك ولا تتدخل فيما لا يعنيك فتلقى ما لايرضيك، وشكرا دكتور فيصل.
فيصل القاسم: شكراً لك استاذ نبيل ، معنا اتصال آخر من السيد/رمضان جورج تفضل سيد رمضان وباختصار عشان وقت البرنامج لو سمحت.
رمضان: السلام عليكم يا دكتور فيصل وللجميع واحب ان اقول إن أمثال (فجري مأسور) هذا الذي ينكر السنه واسمه الذي سمي به هو ( أحمد) ولا علاقة له بصفته بل من المفترض أن يكون ( أنكر) فهو بالفعل فكر لا غبار عليه ولكنه فكر مضاد للدين والقيم نحن لا نسفه فكره بل نسفه مدار فكره فالعقل والذكاء في الشخص لا يدل بالدليل القاطع على الشرف ففي أغلب الأحيان يكون اللص اذكى من الشرطي .. وهذا اللص الذي يريد سرقة العقول ذات الثقافة الدينية المحدوده حين يجد من يقف أمامه بفكر حقيقي نظيف يعلن ثورته وتظهر ملامح الشيطنه في كتاباته. وليعلم الجميع أن الله ناصر عبده ومذل الكافرين والكفر يا سادة هو تغطية الحق أي بمعنى أوضح أنه يعلم الحق لكن قلبه يأبى أن يسير عليه فيغطيه ( يكفره) هذا للعلم وشكرا أخي محروس على فضح المخطط الصهيوني الحقير الذي لم ولن يؤتي ثماره لأننا له بالمرصاد ، والسلام عليكم ورحمة الله.
فيصل القاسم: شكراً يا سيد رمضان ومعنا اتصال آخر من الولايات المتحدة من الشاعرة (جميلة ضوء )، تقضلي سيدة جميلة.
جميلة: تحية الوابل دكتور فيصل واحب ان أقول رأيي شعراً للدكتور (فجري)، فأقول:
يا فارس القرآن اجتبيني كطعم الحجر
يا صاحب الفكر المستبين كالجبل السحيق
أراك تصعد في ماء السلالم كتحليق الأفيال
فترقى يا (فجري) على الوديان
تلك الرابضة فوق الموائد
فأنتشي بالفكر عشقاً فاتجشأزئبقاً من غير شبع أو مخاض
.محروس أبو دومة: ههههههههههه
فيصل القاسم: أي والله يا ست (جميلة) انا سمعت شعراء كثير بس مثل هالشعر عمري ما سمعت!جميلة: أشكرك دكتور فيصل ، هل تريد المزيد؟
فيصل القاسم: لا ، لا انا في عرضك شكرا سيدة (جميلة) شكراً .
محروس ابو دومة:ههههههههههه
جميلة : تحية الوابل.
فيصل القاسم: الله يرحم المتنبي وشوقي ، شو هذا يا جماعة ! طيب معانا اتصال آخر من السيد شعبان مزراحي تفضل سيد شعبان.
شعبان: مرحبا دكتور فيصل أنا اريد توجيه هذه المداخلة الى الشاعرة التي اتصلت قبل قليل السيدة (جميلة ضوء) وأقول لها أنا لى سؤال وأتحدى الاجابة عليه منك أو من اللادينيين, وفى حالة اقناعى بالرد أعدكم بإنتهاج منهجكم دون أى مناقشة, وسؤالى هو أن تتصفحوا صحيح البخارى كأبواب فقط , وتقولوا لى كيف تتصرفون فى حياتكم كمسلمين و التى شملتها هذه الأبواب.وأنا أتحدى أن يأتينى الرد شامل المعايشةاليومية والحياتية للمسلم, وأنا أناقشكم بالعقل دون اساءة, فهل أفدتونى ؟! والسلام على من اتبع الهدى.
فيصل القاسم : شكرا لك سيد شعبان . وأعود لك استاذ ابو كباس ، ما رايك في هذا الكم الهائل من الاتصالات وكلها تقريبا تدافع عن السنة النبوية ما عدا اتصال الشاعرة ؟
أبو كباس: الشاعرة (جميلة ضوء) انسانة حساسة وموهوبة ، وقد كانت معي في القائمة التي هددونا فيها بالقتل هؤلاء المكفرة.
محروس أبو دومة: شوف انت بتتكلم بإيه يا دكتور فيصل وابو كباس بيتكلم بإيه!
فيصل القاسم: يا اخي جننتنا بالبيان وبالقائمة ، يعني بدك تقول لي انه الجماعات التكفيرية ما إلها شغله ولا عملة إلا التخطيط لقتلك!
أبو كباس: طبعا ، انا مش شخصية عادية ، أنا ادرّس في الجامعة وأكتب مقالات وعلماني مشهور وحاصل على درجة البكلوريوس في العلوم الاقتصادية بدرجة الامتياز والأول على دفعة الخريجين وحالياً أعد رسالة الماجستير في المالية والمصرفية في جامعة...
فيصل القاسم: على مهلك على مهلك يا سيد أبو كباس لا نريد حادث مأساوي آخر مثل حادث ابو علي ، نعود للدكتور (فجري) ما ردك دكتور على مداخلات المشاهدين؟
فجري مأسور: نعم دكتور فيصل ، بالنسبة للبيان فأنا ايضا كنت مشمولا به وعلى رأس القائمة ، وبعدها بأيام ظهر زعيم الإرهاب اسامة بن لادن وأشار إلينا في شريطه مما يؤكد ان البيان صحيح ، و....
فيصل القاسم: يعني بتلفوا وبتدوروا وبترجعولنا على البيان يا اخي ، اعطونا جملة مفيدة ، السؤال بالتحديد يا دكتور كيف يصلي او يصوم المسلم دون تفصيلات السنة
؟فجري مأسور: لا يسمع منه ردٌ
فيصل القاسم: هل تسمعني دكتور فجري؟
فجري مأسور: لا إطلاقاً ، أنا لا أسمعك ! يبدو ان هناك مشكلة في الاتصال.
فيصل القاسم :إيه غريبة !! كيف رديت عليّ إذا لم تكن تسمعني يا رجل ؟!
محروس أبو دومة:هههههههههههههههه
فيصل القاسم: ههههههههه طيب يا شباب ، معنا الأستاذ مجدي محرم عبر الأقمار الصناعية من الرياض ، أستاذ مجدي نريد منك تعليقاً سريعاً على مجريات هذه الحلقة .
مجدي محرم: تحية لك دكتور فيصل وللفارس المجاهد محروس ابو دومة خريج مدرسة الحاج متولي محطم أسطورة اتباع رشاد خليفة ، ولن أطيل عليكم فقط أكتفي بتبني أمنية الدكتور الفاضل ابراهيم عوض حيث قال عن هذا (المأسور) بعد أن وصفه بسجاح وهو محق تماما في هذا الوصف فهو سجاح مسيلمة الجديد رشاد ، المهم يقول الدكتور عوض "إنما يجعل من الرسول الأكرم شيئا يشبه تلك المرأة التى تقول بعض الروايات التى تحظى برضا العامة إنها لم تكن تتكلم أو تردّ على أحد إلا بالآيات القرآنية، وهو فى الواقع أمر يبعث على السخرية ويجعل كفى تأكلنى لصفع تلك الوجوه الكالحة ذات الخدود الغليظة. " وانا فعلا كفي تأكلني وأتمنى لو تتحقق هذه الأمنية لأري هؤلاء المتقولين على الصحابة وامهات المؤمنين ما يكرهون.
أبو كباس: ارأيت يا دكتور فيصل ؟ حتى تصدقني عندما اقول لك ان هناك بيان تهديدي وصلنا. ألا تسمع ما يقوله المكفرة
؟فيصل القاسم: ولكن يا سيد ابو كباس لقد مضى على المهلة التي تقولون انها أعطيت لكم في البيان مدة طويلة ولم يحصل شيء كما ان البيان يبدو هزلياً فرجاءً...
ابو كباس: هزلياً ؟؟ فرج فودة قتل بعد بيان مثل هذا وكذلك طعن نجيب محفوظ بعد بيانات من هذا النوع.
فيصل القاسم: يعني يا رجل هلق بدك تشبه حالك بنجيب محفوظ؟! طيب ماذا فعلت لتحصن نفسك من هذا التهديد؟
ابو كباس: ماذا سأفعل ؟ انا مفكر لا أملك سلاحا ولكن املك قلما وسأبقى أحارب به حتى النهاية وسأعود الى وطني ، أفهمتم ايها المكفرة ؟ ايها المتطرفين المارقين لن تغتالوا حلمي كما اغتلتم فقيد الأمة ، لن ترهبوني كما أرهبتم الدكتور خفرع ، لن ...
فيصل القاسم: هدي اعصابك يا رجل ، أعطونا علبة المناديل يا جماعة . سيداتي وسادتي نعود بعد الفاصل.
فاصل إعلاني .
فيصل القاسم: مرحباً بكم أيها المشاهدين الكرام ونعتذر لكم مرة أخرى حيث اننا مضطرون لإنهاء هذه الحلقة أيضاً حيث تعرض السيد أبو كباس لحالة هستيريا بحسب ما قرر الدكتور فايز الشمري أخصائي الأمراض العقلية الذي تولى مشكوراً الإشراف على نقل المصاب ، ولم يبق امامنا الا ان نشكر ضيفنا في الاستوديو الاستاذ محروس ابو دومة ومن الرياض الأستاذ مجدي محرم ،وإلى اللقاء في الحلقة القادمة من برنامج الاتجاه المعاكس وهذا فيصل القاسم يحييكم من الدوحة وشكراً لكم.

من أرشيف شباب مصر

تنويـــه: هذا المقال كتبه الاستاذ مصطفى قيسون وفيه يفضح كافة أساليب المدعو إخناتون وعصابة احمد صبحي منصور ، وذلك من خلال حوار مع الحاج متولي واستناداً إلى كلامهم الوارد في أرشيف جريدة شباب مصر ، وصدق من قال " من أمن العقوبة ، أساء الأدب" وهذا ما يفعله هؤلاء السفهاء ، فهم يظنون أنهم آمنين من عقاب الله فاساؤوا الأدب معه جلّ وعلا ومع رسوله عليه الصلاة والسلام.
من أرشيف شباب مصر...

بقلم: مصطفى قيسون
5/4/2006 1:18:00 PM
الحمد لله كل مشاكل مصر والمصريين قد تم حسمها وحلها باستثناء مشكلة واحدة أرقت المتحذلقين وهي مشكلة الإمام البخاري!.. ومنهم من كانت مشكلته أكبر من ذلك بفعل الوسواس الخناس وهي رفضهم التام لأحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم.. وتكمن مشكلة المتحذلقين فى حل المعادلة الصعبة "كيف نأخذ بالقرآن ونحن ضد سنة من نزل عليه القرآن؟!".. ولأن المعادلة صعبة الحل خاصة أنه توجد كلمة فى اللغة هي (المباشرة) أرقتهم حتى أن النوم هاجر من عيونهم فلم يجدوا بدا لعرض المشكلة على الدول المتقدمة تكنولوجيا كما حدث بالضبط عندما عجز المصريون عن علاج الفرعون (رمسيس) فذهبوا به إلى أوروبا حتى يقول العالم المتحضر أن المصريين ليسوا متخلفين فهم يحافظون على نفايات ملوكهم!.. فطلب العون من وراء البحار ليس جديدا حتى أن المصريين أعياهم البحث فى إيجاد أفضل الطرق لإقصاء القمامة من الشوارع فاستوردوا شركة للنظافة لإدارة هذه المشكلة!..
إذن ليس بغريب أن يضع المتحذلقون كلمة (المباشرة) أمام عباقرة بعض الأمريكان المصريين الأكثر حذلقة ليضعوا الكلمة فى حواسيبهم حتى يتم التأكد من أنه لا خلاف بين النص القرآنى وما ذهبت إليه السنة الشريفة.. وقد حدث من قبل مثل هذا البحث عندما جند الأمريكان أجهزتهم لمعرفة معنى الكلمات التى نطق بها (البطوطى) رحمه الله أحد أفراد طاقم الطائرة المصرية قبل أن تهوى إلى أعماق المحيط وعلى متنها خيرة أبناء مصر وظنوا أن ما تلاه البطوطى من ذكر لله أنه كلمة السر بين مجموعة من الإرهابيين!.. أما مشكلة الإمام البخاري ومن كان على طريقته فمازالت قيد البحث ذلك لأنه ينتمى لفئة كبار السن المخرفين وأرباب المعاشات المخربين!.. وربما البعض ممن يتصفون بالعقوق لديهم مشكلة فى السكن فأرادوا التخلص من كبار السن خاصة وأنه ليست لديهم المقدرة لترحيلهم لأقرب دار للمسنين فينتظرون وقت توديعهم إلى مثواهم الأخير بفارغ الصبر!.. حتى الحكومة حملت مشاكلها الإقتصادية على أرباب المعاشات فاستولت على مدخراتهم بحجة استثمارها وليس لفتح اعتمادات لوظائف جديدة للشباب أو من أجل تحسين الأجور!..
طبعا السادة الأطباء يعلمون أن ساعة المخاض تسبق لحظة الميلاد وهاهي جريدة شباب مصر تمر بلحظة الميلاد حتى يبدأ فجر جديد ليس فيه خداع المرتزقة وأساليب الأفاقين.. من المؤسف أن يضطر الإنسان لتغيير مبادئه السامية التى تربى عليها فقد فتئ المتحذلقون عند إفلاسهم وفقدانهم الحجة أن يتطاولوا علينا ويحشرون حشرا الأمور الشخصية فى حواراتهم ثم ينعتوننا نحن بسوء الكلام حتى نكون مضطرين إلى اتباع سلوكهم فى الحوار لكن ما زلنا نتمسك بأسلوب النبلاء ولم ننزلق إلى ما يريدون أن ننزلق إليه فى حوار سوقي لا نعهده من قبل!.. لقد حملنى البعض ـ ويصفق له آخرون ـ كل ما أصاب التعليم فى الزمن الجميل من تدهور وكأنى ومعى جيلى من المعلمين قد هبطنا بالتعليم إلى أسفل سافلين! وقد غاب عنهم أن المصريين قد شهدوا لجيلنا من المعلمين بعد أن أصبح التعليم الآن خارج المدارس والجامعات!..
لم أجد أفضل من ذهابى إلى مقهى الحاج متولى طالما ذهابى إلى هذا الصالون الأدبى المحترم يهيج المتحذلقين ويساعدهم فى إخراج مكنونات صدورهم من غل!.. لكن سبب ترددى على هذا المقهى هو وجود نخبة من الأصدقاء الذين تعلمت منهم كيف يكون الإنسان مسئولا عن الكلمة التى يخطها وليس كما لا حظت على المتحذلقين عدم القدرة على الإمساك بزمام (القلم) فتنفلت ألسنتهم دون وعي منهم!..
سألنى الحاج متولى:ـ ـ أراك فى حيرة يا صديقى؟!
أنا: والله يا أساتذة أنا احترت فعلا!.. كلما أقول لهم على ماذا استندتم؟! ينعتونا بأننا حشاشين!.. كلما أقول لهم نحن نسير على نهج رسول الله صلى الله عليه وسلم ونثق فى من نقل عنه ولدينا دار للإفتاء نلجأ إليها، يقولون أنهم على نهج الأزهرى الأمريكى!.. عندما أفقت لما يكتبوه من خزعبلات ودافعت عن علمائنا الذين علمونا أصول الدين وأفهمونا كيف تكون العبادة بعد أن تطاول عليهم كل متحذلق، يصفون صراخنا من أجل الحق بأنه نباح الكلاب!.. قدمنا لهم الأدلة من القرآن والسنة كذبونا!.. أوعظناهم بما جاء على لسان عيسى عليه السلام تكبروا!.. خاطبناهم بالفصحى لم يرتدعوا!.. تكلمنا معهم بالعامية وبسطنا لهم الأمور علهم يفهمون، تكلموا معنا بالألغاز!.. أقول لهم "ارفعوا أيديكم عن شبابنا.. شبابنا المسلم وشبابنا المسيحى كل واحد فيهم عارف دينه كويس وعارف يسأل مين لما تقابله مشكلة" ، ينعتوننا بالتخلف وإننا من الإخوان أو من الإرهابيين!.. أقول لهم "نحن نتأسى بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم" ، يقولوا "بطلوا تخريف وبطلوا حكاية حديث الذبابة وحكاية الإرب!"..أسأل المتحذلقين "لماذا نصلى الفجر ثلاث ركعات وليس ركعتين مثل الصبح أو أربع مثل الظهر والعصر والعشاء؟" ، يقولوا "القرآن وكفى!".. والله أنا احترت!
الحاج متولي: تعرف دا بيفكرنى بمين يا
أنا:مين؟!
الحاج: محمد نجم واللازمة بتاعته فى المسرحية "شفيق يا راجل
وتدخل صديق قائلاً: يقول أحد المتحذلقين الذى تخفى وراء إسم مستعار: " حب الوطن ليس بخدمة عسكرية أجبارية لا تخلق جنودا محترفين .. بل تخلق سعاة مكاتب ومشهلاتية .."!
أنا: يعنى على كده الجيش بتاعنا انتصر فى حرب اكتوبر بالسعاة والمشهلاتية؟
الصديق: إسمع كمان ما يقترحه هذا المتحذلق: " حب الوطن هو بالعمل والأمانة .. أما الخدمة العسكرية الاجبارية فهي فقط في وقت الحروب .. مصر ليست في حرب الآن ولن تكون في المستقبل المنظور .. رغم كل الحروب الوهمية التي توجد فقط في عقول بعض من يكتب هنا .."!
الحاج : بالتأكيد أن الذى كتب هذا الهراء ميعرفش إن عساكر المؤهلات المجندين ظلوا فى الجيش من بعد النكسة لحد ما انتصروا فى حرب أكتوبر.. إن كان ميعرفش يبقى بالتأكيد كان هربان من التجنيد!
الصديق : وطبعا دى كانت خطة موفقة من قادة الجيش لضمان التدريب الجيد..
وقال صديق آخر: ربما هذا الأفندى عاوزنا نجيب الشاب من دول من على مكتبه أو من مزرعته على الجبهة على طول! عشان نقول له روح انتحر!.. هو فاكر إن استخدام السلاح الحربى زي استخدام موس الحلاقة!!ـ ـ وبعدين إيه حكاية إن مصر ليست فى حرب الآن؟!.. يعنى عشان مصر مش فى حرب الآن نسرح الجيش؟!.. هو ما بيسمعش عن المناورات اللى بيعملها الجيش؟!.. الراجل ده عايش فى وهم
علق المتداخل الأول قائلاً: ويظهر هذا الأفندى كل غله على نصر أكتوبر الذى يعتز به كل مصري فيقول " والحقيقة أن الذي صنع نصر اكتوبر المحدود هم من كانوا يريدون الخلاص من الخدمة العسكرية الاجبارية "!.. مين هم يا محترم اللى كانوا عاوزين يخلصوا من الخدمة الإجبارية؟!.. يبقى على كده إنت بتجرد شبابنا اللى حارب فى أكتوبر من وطنيتهم!.. وإيه حكاية (نصر أكتوبر المحدود)!.. هو فيه نصر مطلق ونصر محدود؟!.. يعنى مصر بتحتفل بنصر أكتوبر منذ 33 سنة منظرة لأنه مجرد معركة محدودة؟!.. طيب بلاش تقرا عن نصر أكتوبر لمحللين مصريين.. اقرا اللى كتبه الأعداء عن نصر أكتوبر وبعدين شوف إن كان هو محدود من عدمه؟ّ
الصديق الثاني: والله أنا أول مرة أسمع من واحد مصرى يقلل من نصر أكتوبر!.. بصراحة أنا قلت لهذا الأفندى إنه بيكتب تحت تأثير ما ولا يدرى ماذا يكتب
المتداخل الأول: ثم يرد عليه انهزامى آخر ويقول: " لكن عندي اقتراح إذا كان لا بد من الخدمة الإلزامية لتكن اجتماعية مثلا أو اقتصادية فنحن بحاجة لبناء مشاريع عامة وبحاجة لمجندين للخدمات الاجتماعية والتوعية في الارياف والمناطق الأقل حظا
أنا: هو ما يعرفش إن تجنيد البنات فى مصر بيكون فى مثل هذه الخدمات؟.. يعنى سعادته عايز أولادنا بدل ما يتعلموا أبسط أنواع الدفاع عن وطنهم فى فترة التجنيد يشتغلوا فى الخدمات الإجتماعية!.. ناقص يقول يتعلموا شغل الإبرة!
الصديق الثاني : هي الناس دى متعرفش إن دول كثيرة عندها تجنيد إجباري؟!.. دا حتى بعض الدول ما بتفرقش بين الولد والبنت فى التجنيد.. إن كان المتحذلقين والإنهزاميين بيقولوا إن "حتى أمريكا مافيهاش تجنيد إجباري" أحب أفكره بالمغنى المشهور فى الستينيات (ألفيس بريسلى) وحكايته مع التجنيد أيام حرب فيتنام؟!
الحاج متولي: يا أخى دا إحنا كنا بنسمى التجنيد الإجباري زمان "الجهادية" يعنى من الجهاد!
أنا: ويبرر الأفندى إياه لماذا لبس جلباب الملك أخناتون فيقول: "اقرأ أناشيده وضع كلمة الله بدلا من آتون .. وستعرف أن هذا الفرعون الحالم ..قد فهم المعني الحقيقي لله ولكل الأديان منذ آلاف السنين .. ولو فهمها مثله كل المؤمنين من أتباع أي دين .. لوفرت البشرية علي نفسها الكثير من الألم والدماء"..
المتداخل الأول: يعنى على كده نحرق المصاحف والأناجيل عشان نحفظ أناشيد أخناتون!.. وربما من وجهة نظره إن القرآن والإنجيل بيحرضوا على ذبح الناس!.. إن كان هذا الأفندى عنده مصحف وقرا قرآن فلابد أنه مر على آيات كثيرة تحث المؤمنين على التراحم ونبذ الخلاف.. ألم يقرأ "من قتل نفسا بغير نفس أو فساد فى الأرض فكأنما قتل الناس جميعا"!.. أم أن عقيدته قد وقفت عند أناشيد أخناتون!
أحد الأصدقاء: بصراحة يا جماعة الراجل ده عايش فى وهم أو (حالم) مثل أخناتون!
المتداخل الأول: أنا من رأيى إنه حاقد على الإسلام.. طيب اسمع اللى بيقوله: " أن هؤلاء الشيوخ والفقهاء الذين اصبحوا نجوما في وسائل الاعلام هم المسئولين الحقيقيين علي انتشار ثقافة العنف و الخطف والنحر وقتل الاطفال والنساء والابرياء من المدنيين"!
الحاج : ربما شاف فى التلفزيون الشيخ القرضاوى أو شيخ الأزهر أو المفتى ماسك بندقية آلية أو صباع ديناميت!.. هو يعنى مابيطلعش فى التلفزيون غير المشايخ والفقهاء!
أنا: فى الحقيقة عجبنى جدا رد قارئ محترم على مقال انهزامى لهذا الأفندى فعلق عليه القارئ الواعى بقوله: "الأخ الفاضل كاتب المقال: لا أدرى ماذا تريد حقيقة. فأنت كمن تغلق كل الأبواب الا ثقبه والذى تنظر منه. اذا الناس حللت كلامك و صفتهم بمن لايحسون ماتحسه. و إذا الناس واجهتك برؤية مغايرة قلت انهم يريدون فرض الرأى. و إذا اخذت الناس الحمية لإبراز هويتهم الإسلامية ردا على بعض كلامك نعتهم بأنهم يمارسون الإرهاب الفكرى و ليس أنت. و إذا قال الناس انه يجب على حكومتنا ان تعى الدروس و تحاول ان تغير طريقة التعامل مع قضية الشباب و بطالتهم و قهر فكرهم قلتم هولاء يفكرون بدولة طالبانية."!
الصديق الثاني: الغريب أنهم لا يكلون ولا يملون!.. وكلما سقط أحدهم نجده يتلون كالحرباء ويغير إسمه ويأتى ليتقيأ كلامه المنافق على صفحات الجريدة.. لكن أسلوبه يفضحه!
المتداخل الأول: المتحذلقين بيحاولوا إلصاق ما كان يحدث من سطوة الكنيسة فى العصور الوسطى وهيمنتها على كل شئ برجال الدين الإسلامى فى كل العصور ورغم أن الكنيسة وقتها كانت تحارب كل جديد حتى أن (جاليليو) تعرض للإعدام لمجرد أنه أعلن إكتشافه لقوانين الجاذبية الأرضية!.. لكن الدين الإسلامى يحث على العلم وكلنا نعرف أن أول كلمة نزلت فى القرآن كانت "إقرأ" وأن خمس القرآن تقريبا يتحدث عن العلم والظواهر الطبيعية ويحفذ الإنسان للتدبر ومع ذلك نجد من المتحذلقين من يحاول إلصاق نفس تهمة كنيسة العصور الوسطى بعلماء الإسلام ويدعون أنهم سبب التخلف!
أنا: وفى وصف إنهزامى للشخصية العربية من إحدى النساء العربيات اللائى يتمرغن فى التراب الأمريكى (انقطعت عن التقيؤ على صفحات شباب مصر) قالت هذه المرأة: "لقد تجوّف الرأس العربي ولم يعد بداخله سوى لسانه، يقرقع في فراغه، مفتخراً بصوته، جاهلاً حجم جوفه!".. فردت عليها كاتبة عربية فاضلة لإبراز عدم (وفاء) هذه المرأة لعروبتها فقالت: ("خير لي أن أكون عبداً أطالب بحريتي،على أن أكون حراً أُعامل كالعبيد" تلك هي قناعات غاندي العظيم، ولكن ما اعتاده العرب المهترئين المتطبعين في أحضان امريكا، وتحولوا إلى عبيد يتغنون بالسوط الذي ينهال على جذورهم. ومهما حاولوا أن ينسلخوا جلدوهم، يتطفلون على صفحات يخطون بالعربية "قرقعة ألسنتهم
أحد الأصدقاء: تصور إن واحد من إخوانا المسيحيين علق على ما كتبه هذا الأفندى بقوله: "ويحزنني أن يقوم واحد من اللي بيهاجموا المفتي مهما أخطأ للدفاع عن الأقباط ، يا أخي المسيحيين مش محتاجين دفاعك وإذا كان هناك حد بينفخ فيك أو بيدفعلك من هنا أو هناك فسلامة أولادنا ومستقبلهم مع محبة إخوانا المسلمين ، بلاش تلعبوا بعقول الناس علشان قرشين من هنا أو من هناك فمستقبل أولادنا أهم"
الحاج متولي: أهي دى الروح المصرية
المتداخل الأول: تعرف الأفندى رد عليه بإيه؟!
الحاج متولي : إيه؟
المتداخل الاول: إسمع يا سيدى: " أنا أدافع عن حق المواطن المصري بصرف النظر عن دينه أو مذهبه.. أن يكون له حقوق متساوية في الوطن وأهم هذه الحقوق حقه في تولي المناصب العامة دون النظر الي خانة الديانة في البطاقه وحقه في الاعتقاد والتعبير والدعوة السلمية الي ما يعتقد فيه دون ارهاب أو عنف أو التحريض عليه.. فهل عندك أي اعتراض... إذا كنت تخاف علي سلامتك فأنا لا أخاف .. وإذا كنت تريد أن تتنازل عن حقوقك فأنا لا أتنازل.. المصري سواء كان سني او شيعي كاثوليكي او ارثوذكسي او بروتستانتي يجب أن يكون له نفس الحقوق وعليه نفس الواجبات .. أتمني أن تعي يا سيد ماذا أدعو اليه.. وتأكد أنني لا أنتمي لأي جهة كانت إلا لمصر.. لا شرقا ولا غربا.. قاتل الله الخوف .."!
أنا: شايف التلوين والتلحين؟!.. "إذا كنت تخاف على سلامتك فأنا لا أخاف!".. و"قاتل الله الخوف!".. يضعون عبارات تلهب المشاعر وسط كلام شكله حلو عن الديموقراطية والحرية!
-------------
.. أتمنى أن يرجع شباب مصر إلى أرشيف (شباب مصر) ليقف على ما يدور فى هذه العقول المريضة منذ أكثر من عامين ونصف وكيف نجحت هذه الجريدة فى عرض هذه الأفكار الشيطانية وكيف أمكن دحضها من قبل مجموعة من المثقفين المحترمين الذين تمسكوا بالفضيلة..أبنائى شباب هذه الأمة مسلمين ومسيحيين لا يغرنكم نفاق المتحذلقين ولا تصدقوا حذلقة المنافقين.. فإنه لا يصح إلا الصحيح.. بلادنا بخير طالما كان شبابها واعيا يستطيع التفرقة بين الحق والباطل.. عليكم بالسعي نحو أبواب الرزق بقلب مطمئن يملأه الإيمان بالله والثقة فى الرب الذى لن يخذلكم أبدا.. دعوا ما يبثونه من أفكار مسمومة تنخر فى جسد الأمة من إنهزامية وجلد للذات.. إن كنا فى هذه الحقبة من الزمن نمر بمحنة فلكل جواد كبوة والغد المشرق لنا بعون الله.. دستور الأمة يتيح لكل مواطن أن يطالب بحقه المشروع.. ولدينا من الجهات الدينية المتخصصة للمسلمين والمسيحيين يركن إليها شبابنا فهو لا يحتاج وصاية من أحد."وتول عنهم حتى حين.. وأبصر فسوف يبصرون.. سبحان ربك رب العزة عما يصفون.. وسلام على المرسلين.. والحمد لله رب العالمين".. صدق الله مولانا العظيم.... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...سأفتقد هذا المنبر الحر (شباب مصر) لفترة قد تصل إلى عشرة أيام لا أتمكن فيها من الدخول على الشبكة وأحمد الله أن (شباب مصر) تستطيع أن تحمى شباب مصر..

الجمعة الدامية

تنويه :هذا مقال على شكل قصة متخيلة أنشأه الكاتب بعد ان ثارت فتنة في احد المواقع المشبوهة يدعو أصحابها إلى إمامة المرأة ، فكانت هذه القصة للرد على تفاهة الفكرة وتسفيه أصحابها ومنهم الطبيب العلماني اياه . ويشار في القصة أيضاً إلى المدعو فرات الشمري المعروف بطائفيته الحقيرة وكذلك جماعة اهل البهتان (والمتسمين بأهل القرآن زورا).


الجمعة الدامية
قصة : حسام السيسي
10/14/2006 8:56:00 AM
على باب مقهى الحاج متولي التقى الأستاذ مصطفى بصديقه الشاب عماد الذي صافحه بحرارة وترافقا باتجاه الحاج متولي الذي كان غارقاً في التفكير وسحابة من الكآبة تعلو محياه الوقور لم يرياها عليه قبلاً.
وبعد أن ألقيا السلام على الحاج هتف الأستاذ مصطفى في قلق: خير الله اجعله خير يا حاج ! مالك كفى الله الشر مكتئب كده!؟
هز الحاج متولي رأسه في أسىً وقال: من الأيام الغبرا اللي احنا فيها يا أستاذنا ، إنتو ما عرفتوش آخر الأخبار؟
عماد: خير يا حاج !؟
الحاج متولي في أسىً: بيقوللك يا سيدي إن أمريكا بتمارس ضغوط شديدة على النظام مقابل غض الطرف عن المماطلة في الإصلاح وتمرير مخططات التوريث .
الأستاذ: أيوه بس إيه الجديد في ده يا حاج؟
الحاج: الجديد يا سيدي إن المرة دي أمريكا حددت مطالبها بشكل واضح تماماً في الصفقة ، وأوسخ مطلب هو السماح الكامل لجماعة إنكار السنة بممارسة كامل طقوسهم ومعتقداتهم دون أي اعتراض حكومي ، ده طبعا إضافة إلى الكثير من الشروط الأخرى في مقابل غض الطرف عن الوضع الراهن في مصر وتمرير ما يدبر له رغما عن الشعب.
عماد: يا خبر !
الحاج: المصيبة ان الحكاية ما بقيتش مجرد خبر ، بالعكس ده انا سمعت إن الجماعة اياها خلاص باشرت ممارسة أنشطتها في المقطم وانشأوا مسجد خاص بيهم وبقالهم بيصلوا فيه من فترة.
الأستاذ : ويا ترى مين حيكون الإمام ؟ أكيد الدكتور مأسور ، الريس بتاعهم.
الحاج: والله لحد دلوقت ما عنديش فكرة بس مش بعيد برضه.
ويقطع الحديث عند هذه اللحظة صوت نبيل أبو السعود يلقي السلام فبادلوه التحية فسألهم بدوره عن الذي جعلهم مغتمين هكذا ، فشرح له عماد على عجالة ما دار بينهم قبل وصوله ، ففاجأهم بقوله :
نبيل: فعلا الكلام ده صحيح زي ما قال الحاج متولي ، وانا لسه سامع الكلام ده من ناس ثقات ، بس اسمعوا النكتة بقى يا جماعة.
قالوا بصوت واحد: هات يا سيدي ، سمعنا.
قال موجها نظراته إلى الأستاذ: حضرتك يا أستاذنا كنت بتسأل مين الإمام ، بصراحة يا جماعة هو مش حيكون إمام.
رفع الأستاذ حاجبيه في دهشة وتساءل: أمال حيصلوا ازاي من غير إمام؟
نبيل : لا حيصلوا ورا إمامة مش إمام. اللي حيؤم الصلاة واحدة ست مش واحد.
لم يتمالك لحظتها الحاج متولي نفسه من أن يضرب كفاً بكف بينما أغرق عماد في ضحك هستيري فيما كان الأستاذ مصطفى قد أصابه توتر شديد فناوله نبيل كوباً من الماء قائلا: صلَ على النبي يا أستاذنا .
هتف الجميع : عليه أفضل الصلاة والسلام .
وقال عماد: بصوا يا جماعة ، أنا لا يمكن أفوت الفرصة دي ، أنا رأيي نروح نحضر عندهم صلاة الجمعة بكرة ونشوف الفضيحة على الواقع.
الأستاذ في غضب : بتقول إيه يا عماد؟ هي حصلت نروح عندهم ونصلي ورا الإمامة بتاعتهم ؟ دي حتى تبقى فيها حرمانية كبيرة أوي.
تدخل الحاج متولي : لحظة واحدة يا أستاذنا ، تصدق إن الأستاذ عماد معاه حق؟
الأستاذ مصطفى : إزاي بس يا حاج! إنت ترضاها برضه ؟!
الحاج: إسمع بس يا أستاذنا ، إحنا مش هنروح نصلي الجمعة معاهم ، إحنا حنروح نعرف هم بيعملوا إيه عشان نعرف بعدين نرد عليهم ونحط حد للفتنة بتاعتهم.
أومأ نبيل رأسه بالموافقة قائلا: والله أنا من رأي الحاج برضه يا أستاذنا ، وبعدين أنا أعرف مسجد بيصلوا الجمعة متأخرين عن بقية المساجد ممكن نروح نلحق الجمعة فيه بعد ما نخلص من مسجد الضرار بتاع الفجار دول.
وبعد أخذ ورد بدا على الأستاذ الإقتناع على مضض واتفق الجميع على اللقاء غداً للذهاب إلى مسجد الضرار الجديد.
***
في اليوم التالي وقبل الظهر بقليل كانت سيارة نبيل تنهب الطريق مقلة إياهم باتجاه مسجد الضرار وقد سكنهم الترقب لهذه الرحلة العجيبة ، وعندما لاح مسجد الضرار من بعيد أشار نبيل إليه قائلا: يبدو أن هذا هو .
وعندما وصلت السيارة بمحاذاة المسجد أوقفها نبيل في أحد الأماكن المخصصة للاصطفاف وترجلوا جميعا وهم يكتمون ترقبهم واستغرابهم ، فلما دخلوا من بابه إذا بهم أمام صالة فسيحة يتوسطها في الصدارة منبر مصنوع من خشب البلوط الأمريكي وكان المسجد فيه عدد من القادمين لأداء الصلاة ، فاتخذ الأصدقاء مكانهم في أحد الأركان يراقبون عن كثب ما سوف يجري ، وجال عماد ببصره بين الحاضرين وهتف:
بصوا يا جماعة شوفوا مين هنا؟
التفتوا حيث أشار وقال الحاج متولي: مين يا أستاذ عماد؟ انا بصراحة مش شايف كويس عتبك على النظر.
ابتسم نبيل قائلا: ده خفرع ومعاه اصحابه بتوع العلمانية.
الأستاذ مصطفى : إخص . فعلا ملة الكفر واحدة.
وقال عماد: وهناك في الناحية التانية يا حاج ، الواد ( دجلة) اللي دايما بيكتب مقالات عن اهل السنة وبيسميهم السفيانيين ومعاه الواد التاني اللي بيشتم في المقاومة العراقية .
الحاج: آه ! مهي ناقصاهم بقى.
وقطع حديثهم حركة غريبة وجلبة فالتفتوا فإذا بالمفاجأة تكاد تعقد ألسنتهم فقد نهض الحاضرون في آن واحد واصطفوا في طابورين على يمين وشمال المنبر ورفعوا أياديهم على صدورهم بطريقة توحي وكأنهم يؤدون تحية لأحد القادمين المهمين فإذا بالقادم ليس إلا الإمامة الشيخة (تقوى عوض) وكان وراءها يمشي الدكتور فجري وابن شقيقه حسان ، وكان ثلاثتهم يتجهون إلى المنبر حيث اعتلته الشيخة (تقوى عوض) والتفت حسان ناحية الحشد مشيراً إليهم بالجلوس ، واتخذ بدوره مجلساً مجاوراً لعمه وبدأت الخطبة.
قالت الشيخة (تقوى) :
يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فذروا البيع ..خطبتنا يا جماعة النهاردة حتكون في ثلاث محاور أولها فشل الخطاب الدارج بتاع خطباء المساجد الضالة اللي بيسموها مساجد أهل السنة والجماعة ، والمحور الثاني عن مشكلة تقديس الصحابة والفضيحة بتاعة اللي اسمه المغيرة بن شعبة والمحور الأخير الرد العقلي على من يقول بتحريم إمامة المرأة.
شوفوا بقى يا حبايبي ، أنا خلال دراستى بالا هر الشريف طوال المراحل الثلاثه حتى الجامعه دايما كنت ألاحظ إن الخطاب بتاع جماعة السنة خطاب فاشل خاصة في خطب الجمعة يعني مرات انا باخد اولادي للصلاة في بعض تلك المساجد اقوم الاقي الخطيب من اياهم بيتكلم في حاجات مفيش عليها دليل من القرآن زي عذاب القبر و عن عقاب الله لبعض الامم بأن انزل عليهم غضبه فى زمننا هذا وكانت هذه الامه هى (اندونيسيا) فقد نزل على اهل اقليم (تسونامى )غضب الله عز وجل لأن سكان المنطقه من المسلمين قد عصوا الله وتفشت بينهم المحرمات والزنا فعصف بهم ...واخذ يحكى عن العذاب الذى ينتظر المسلمين طالما اصروا على ارتداء الملابس الضيقة وسماع الاغانى والتليفزيون !!! ما هذا الحال الذى وصل اليه أئمة المساجد ؟؟
هذا طبعا مخالف للعقل وعلوم الدين لانه مختلق ومنه ما هو منقول من كتب صفراء مملوءة بالأساطير والخرافات .
نيجي بقى يا أحبابي إلى المحور التاني وهو عن الفضيحة بتاعة اللي اسمه المغيرة بن شعبة لما ظبطوه مع واحدة في وضع جنسي بورنو ولما شكوه للخليفة عمر بن الخطاب قام الخليفة جلد ثلاثة من اللي اشتكوا وسامح الرابع اللي خالفهم في الشهادة ! طبعا يا جماعة القصة دي فيها حلقة مفقودة نبهنا اليها دكتور فاضل .
وصمتت الخطيبة لحظة وأشارت إلى حيث الدكتور خفرع ، فهز الأخير رأسه ولوح بيده محيياً إياها في امتنان لذكرها له ، بينما تابعت بدورها:
النقطة اللي نبهنا إليها الاخ الفاضل هي إزاي عمر ما عاقبش الرابع رغم انه قعد واستمتع وهو بيشوف العملية الجنسية بين المغيرة والولية اللي كانت معاه ، طب ازاي تيجي دي ؟ ده سؤال نطرحه بدورنا على فقهاء أهل السنة والجماعة اللي هم أهل الضلال في الحقيقة واللي بياخذوا بكتب المرويات والتراث اللي كتبه واحد اسمه البخاري وزي ما بيقولوا اخوانا الشيعة ان اهل السنة بيتهموهم انهم مجوس بينما هم اهل السنة بيعتمدوا على واحد مجوسي الأصل زي البخاري وابن تيمية في فقههم.
وهنا هتف دجلة وهو ينفخ دخان سيجارته : أيوه يا به ، وداعة الحسين ينصر دينك يابه.
وتستطرد الخطيبة: ثم نأتي الى المحور الأخير في خطبة اليوم عن إمامة المرأة التي يعترض عليها اهل الضلال ممن يسمون انفسهم اهل السنة والجماعة ، طب فيها ايه يعني لما تكون واحدة ست زيي حافظة قرآن اكتر من الرجالة إنها تؤم الناس ، طيب مهي السيدة عائشة كانت تؤم جيش بحاله ، وبعدين مفيش دليل في القرآن بيحرم الحكاية دي و..
وصمتت الشيخة تقوى فجأة وتلفتت حولها بقلق...
وساد صمت لبرهة قطعته بصوت قلق موجهة حديثها الى حسان : هو احنا كام في الشهر يا حسان ؟
تلعثم حسان والتفت الى عمه متسائلا عن التاريخ فأجابه بأن اليوم هو السابع والعشرين من الشهر فنقل ذلك الى الخطيبة التي علت وجهها سحابة غيظ وقالت تلوم حسان: مش كنت تقولي قبل ما اطلع المنبر ، اهو الموعد جه دلوقت .
ونهض حسان وتناول راية حمراء أخذ يلوح بها فنهض الحاضرون واصطفوا بنفس الطريقة السابقة وصعد حسان الى المنبر وناول الخطيبة علبة من تلك التي تحتاجها النساء في هذه الظروف فتناولتها شاكرة وبدأ الحشد يهتف في صوت واحد وبلحن جنائزي موحد: معذورة أنت يا مبروكة فليتطهر جسدك ..بُشراكِ بُشراكِ
فلا كنا رجالا ولا صرنا إذا لظرفك هذا اعتزلناكِ.
وظلوا جميعا يرددون الهتاف بصوت واحد بينما كانت هي تغادرهم متهادية في سيرها ، وهنا لم تفلح محاولات نبيل والحاج والأستاذ في ثني عماد عن النهوض باتجاه الحاضرين الذين عادوا الى الجلوس بانتظار عودة إمامتهم ، وبصق بكل ما يملك من قوة عليهم قائلا: إخص عالرجالة لما تخيب.
تمت
---------------------------